2026-03-07 03:09 م

نـاصـر القـدوة "أول المشوار"-الأردن ومصر يقدمان "أسرع نصيحة". تسوية خلافات "فتح"

2025-10-05

تلقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس “نصيحة أردنية” خاصة مؤخرا مضمونها المبادرة إلى إجراء “حوار تصالحي” داخل حركة فتح أولا، ثم مع الفصائل ثانيا تمهيدا للحرص على حضور السلطة الرسمي على طاولة التفاوض في المرحلة الثانية  بعد وقف إطلاق النار في غزة.
وحسب موقع "رأي اليوم" فان الاردن يعتبر أن الشرعية الفلسطينية ممثلة بالرئيس عباس يتوجب عليها التواجد بكثافة في “غرفة التفاوض”  في مرحلتين بعد تثبيت وقف إطلاق النار وإطلاق الرهائن وإدخال المساعدات إلى غزة.
وهما وفقا للنصيحة الأردنية مرحلة الإتفاق على مستقبل إدارة وحكم غزة إبتداء من المرحلة الإنتقالية وهيئة التكنوقراط ثم مرحلة التفاوض الثانية على مجمل الملف الفلسطيني وفقا لبندين وردا في وثيقة مبادرة الرئيس دونالد ترامب.
 وفي رسالة سريعة حطت على طاولة الرئيس عباس مؤخرا نصح الجانب الفلسطيني بمبادرات سريعة بدلا من البقاء في منطقة التصريح فقط الحالية ردا على إصرار  بنيامين نتنياهو على إستبعاد السلطة الفلسطينية من ترتيبات ما بعد غزة.
لم تعرف بعد مستويات “إستجابة عباس” للنصائح الأردنية والمصرية ولا طبيعة الخطوات التي يمكنه أن يتخذها لكن عمان والقاهرة تحت إنطباع بأن الرئيس عباس “عنيد وبطيء” ويراهن فقط على سيناريو ان يظطر الأمريكيون للتعامل معه في نهاية المطاف.
وهو سيناريو ترى أوساط أردنية ومصرية حصرا أنه “غير واقعي” ولا يمكن عبوره من جهة السلطة إلا  إذا إتخذ عباس خطوات فعالة وسريعة و”تحريكية” تطبق قيد “إصلاح السلطة وجهازها” وتعمل بنشاط على جبهة “تنشيط الشرعية” مما يتطلب إنهاء النزاعات الداخلية بين أقطاب حركة فتح  ثم مبادرة مصالحة وطنية فصائلية وحوار مع الفصائل بما في ذلك حركة حماس.
عمان مهتمة جدا بالتنسيق مع القاهرة في هذا المسار ومهتمة بتحريك الركود الذي تعيشه السلطة الفلسطينية لإعادة تأهيلها بدلا من ترك المساحة فارغة لليمين الإسرائيلي خصوصا بعد “مغادرة حماس” للإدارة في غزة  ومغادرتها للمشهد الإداري بعد العسكري إذا ما نجحت مبادرة ترامب في مرحلتها الأولى.
وجهة نظر المؤسسة العميقة في عمان ان الرئيس عباس ونائبه الحالي حسين الشيخ مطلوب منهما التحرك وبسرعة وفي مسارات محددة أهمها “مصالحات” داخلية تنهي الإنقسام في حركة فتح وأطرها، ونمط من الحوار الفصائلي يجدد شرعية وريادة وقيادة السلطة  وإجراءات إدارية فعالة جدا لمواجهة الفساد المالي والإداري ومنح الحكومة صلاحيات حقيقية خلافا لتفعيل مؤسسات منظمة التحرير.
 تلك خطوات مطلوبة بإلحاح برأي المجسات الأردنية حتى تستطيع السلطة العبور والجلوس على طاولة الحوار والتفاوض المتعلق ليس في الرد على سؤال “مابعد حماس في غزة؟” ولكن سؤال ما بعد تمكن ترامب من إنجاز المرحلة الأولى  في ملف غزة.
 ويعتقد على نطاق واسع بان الخطوة التي إتخذتها مركزية حركة فتح بخصوص إعادة عضوية القيادي ناصر القدوة هي بداية الخيط  وأول المشوار في الإستجابة للنصائح.