2026-03-07 04:44 م

تنسيق متعاظم بين رام الله والرياض.. دعم سياسي ومالي نحو حل عادل للقضية الفلسطينية

2025-09-26

تؤكد الشواهد والاحداث أن هناك علاقات متميزة بين رام الله والرياض، خاصة في الفترة الاخيرة، التي شهدت تحركات سعودية جادة لحل القضية الفلسطينية، وهذا كان واضحا في النجاحات التي حققتها المملكة في كسب المزيد من الاعترافات بدولة فلسطين، حيث قادت هذا التوجه في المحافل الدولية ووظفت علاقاتها مع العديد من الدول لانجاح هذا التحرك الجاد دون اكتراث بالخطوط الحمراء والعوائق التي ألقت بها عدة جهات لثنيها عن تحقيق هذا الهدف.
هذا التحرك الذي جاء في ظل العجز والتهاون والاهمال الذي يلف جهات في المنطقة آخذ في التطور والاستمرارية، لكسب المزيد من النجاحات، وصولا الى حل شامل للقضية الفلسطينية وليس فقط انهاء حرب الابادة في قطاع غزة.
هذا الموقف الذي يلقى مباركة واستحسانا في الساحة الفلسطينية، فرض نفسه على القوى الكبرى مما ساهم في تغيير مواقف بعضها باتجاه دعم القضية الفلسطينية، وهناك تفاعل قوي في الساحة الدولية يستند الى الموقف السعودي المطروح بوضوح، عنوانه، لا سلام او استقرار في المنطقة بدون ايجاد حل عادل للمشكلة الفلسطينية، موقف جاد صادق تتخذه القيادة السعودية التي باتت تتحدث باسم القيادة الفلسطينية التي ادركت اهمية المملكة السعودية وقدرتها على مساندتها للحق الفلسطيني، وهناك ثقة عالية من الجانب الفلسطيني بقدرة وحكمة القيادة السعودية.
والدعم السعودي لا يقتصر على التحرك سياسيا وانما سارعت الرياض الى مساندة السلطة الفلسطينية ماليا للتخفيف من الضغوط الممارسة عليها، ودفعت بالعديد من الدول لتقديم المنح المالية، دعما للخزينة الفلسطينية.
واستنادا الى العديد من المراقبين فان السعودية باتت تحتضن القضية الفلسطينية والامينة عليها، وهذا ما تراه وتباركه قيادة السلطة الوطنية، المستمرة في تعزيز علاقاتها مع الرياض التي تواصل مسيرة الدعم والاسناد للشعب الفلسطيني.