2026-03-07 03:33 م

هذا ما يخطط له ترامب ونتنياهو-تجميع الغزيين على حدود مصر لدفعهم نحو سيناء

2025-09-20

تقول دوائر اسرائيلية أن ادارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب لا تكترث للاجراءات التي تتخذها حكومة نتنياهو اتجاه السلطة الفلسطينية، على الرغم من أن هذه الاجراءات تدفع بالسلطة نحو السقوط الحتمي، ولا تستبعد الدوائر أن تدعم أمريكا أي قرار تتخذه اسرائيل بشأن فرض السيادة على مناطق في الضفة الغربية، سواء كان ذلك في اطار اتفاق متكامل أو كخطوة منفردة احادية الجانب. وتضيف الدوائر ان سقوط المحور الذي تزعمته ايران في المنطقة كسر حالة التوازن في الشرق الاوسط، ولم يعد هناك ما يمنع اسرائيل من فرض هيمنتها على الشرق الاوسط، وأن أعداء ايران في المنطقة لم يتوقعوا ان يتم استبدال المحور الايران بـ "وكيل فوضى عنيف" ينشر الدمار والخراب في المنطقة بغطاء واسناد امريكي.

وحسب الدوائر فان الرئيس الامريكي دونالد ترامب يدعم الخطة الاسرائيلية الهادفة الى تجميع سكان قطاع غزة في اقرب نقطة على الحدود المصرية، ومن ثم دفعهم بالقوة نحو تجاوز الحدود بين قطاع غزة وسيناء، من أجل الضغط على مصر، هذا الى جانب خطوة اعلامية تحريضية شرسة تقودها اسرائيل ضد القاهرة بهدف تأزيم العلاقة بين البلدين، رغبة من نتنياهو في سد الابواب امام اي دور مصري في الوساطة للافراج عن الاسرى الاسرائيليين وانهاء الحرب على غزة، وهو بالضبط الهدف نفسه الذي دفع نتنياهو الى توجيه الضربة الجوية ضد مقر حماس في الدوحة، حيث لا يرغب نتنياهو في اي دور قطري، كما ان رغبة اسرائيل في استبعاد مصر تعود الى اصرار القاهرة على اشراك السلطة الفلسطينية في رسم اليوم التالي في قطاع غزة.

وحذرت الدوائر من أن الاوضاع في المنطقة مرشحة للانزلاق نحو مواجهات عسكرية جديدة، في ضوء سكرة القوة الاسرائيلية ومصالح نتنياهو الضيقة والدعم الامريكي غير المحدود، وان ساحة الضفة الغربية مرشحة للاشتعال بصورة غير مسبوقة في حال اقدام نتنياهو على فرض السيادة في الضفة، وان مثل هذه الخطوة ستقود الى انتفاضة ثالثة قد تمتد ارتداداتها نحو الاراضي الاردنية.

وتختتم الدوائر أن اسرائيل تعيش اليوم حالة من العزلة الدولية وان الاقتصاد الاسرائيلي مقبل على تحديات صعبة تهدد بانهيار الكثير من القطاعات والمرافق الحيوية.