أجمعت محافل ودوائر أمنية وعسكرية اسرائيلية على أن دولة الاحتلال الاسرائيلي تواصل تشكيل ميليشيات مسلحة في قطاع غزة، تعمل جنبا الى جنب مع قوات الاحتلال، ويتلقى عناصر هذه الميليشيات العميلة رواتب شهرية، ويحصلون على تصاريح خاصة لحمل السلاح واستخدامه.
ويشار الى أن تسليح اسرائيل لميليشيات مرتزقة بهدف ارتكاب مجازر ليس جديدا، فقد فعلت ذلك في الماضي في دول اخرى ابرزها لبنان، وهذه الميليشيات تذكر بصبرا وشاتيلا، عندما ارتكبت عصابات حزب الكتائب اللبناني مجازر وحشية في المخيمات الفلسطينية باسناد ودعم من قوات الاحتلال الاسرائيلي التي كانت تحاصرها.
ويسند الاحتلال لهذه الميليشيات المرتزقة القيام بعمليات في المناطق المكتظة في جنوب القطاع حيث يتواجد المهجرون من شمال ووسط القطاع.
وكان افيغدور ليبرمان زعيم حزب اسرائيل بيتنا، وهو وزير الامن الاسبق قد كشف خلال مقابلة مع الاذاعة الاسرائيلية الرسمية أن اسرائيل تسلح الميليشيات في غزة بأمر ومصادقة مباشرة من رئيس الوزراء نتنياهو بهدف الدخول في مواجهة مع حركة حماس، ويأمل نتنياهو حسب دوائر اسرائيلية اشعال نزاع مسلح بين المرتزقة وحماس، يتطور الى حرب اهلية في القطاع.

