اعتبرت حركة «حماس» أن تراجع صحف عالمية عن مزاعم «قتل المقاومة لأطفال»، يؤكد زيف الرواية الصهيونية، بعدما كانت وسائل إعلام غربية قد روّجت لرواية العدو، والتي تزعم أن مقاتلي «حماس» ارتكبوا مجازر بحق مدنيين، شملت، على حدّ زعمهم، «قطع رؤوس أطفال».
ولم يقتصر نشر تلك الرواية الكاذبة على وسائل الإعلام، إذ قال الرئيس الأميركي، جو بايدن، في تصريحات، أمس، إنّه شاهد «صوراً مؤكدة لإرهابيين يقطعون رؤوس الأطفال»، في «جنوب إسرائيل»، بعد تقارير زعمت أن «ما يصل إلى 40 طفلاً قد ذبحوا خلال عطلة نهاية الأسبوع»، بالقرب من قطاع غزة الذي تحكمه «حماس». لكن البيت الأبيض عاد، وفق ما أفادت به صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، وتراجع عن هذه المواقف.
ونقلت الصحيفة عن البيت الأبيض تأكيده أنه «لا بايدن، ولا أي مسؤول، شاهدوا صوراً، أو على الأقل تأكدوا» من صحة التقارير، والتي كانت قد روجت لها، بالدرجة الأولى، وسائل إعلام إسرائيلية.
آراء ومقالات
-
عريب الرنتاوي
أمس10 نقاط توضح معادلة كوشنر الجديدة
-
داود كتاب
2026-08-18هل تجري الانتخابات الفلسطينية في الوقت المحدّد؟
-
لميس اندوني
2026-08-17اتفاقية مكّة مقابل الإبراهيمية
-
نبهان خريشة
2026-08-17الموظف الحكومي الفلسطيني يدفع ثمن الأزمة من الراتب ومن القرض !!
-
يونس العموري
2026-08-17بيان الغضب الى عبيد اللحظة
-
ابراهيم ابراش
2026-08-17إسرائيل في مواجهة تهديد وجودي حقيقي
-
كريستينا شطح
2026-08-17جعجع ونتنياهو… حين يلتقيان

