اعتبرت حركة «حماس» أن تراجع صحف عالمية عن مزاعم «قتل المقاومة لأطفال»، يؤكد زيف الرواية الصهيونية، بعدما كانت وسائل إعلام غربية قد روّجت لرواية العدو، والتي تزعم أن مقاتلي «حماس» ارتكبوا مجازر بحق مدنيين، شملت، على حدّ زعمهم، «قطع رؤوس أطفال».
ولم يقتصر نشر تلك الرواية الكاذبة على وسائل الإعلام، إذ قال الرئيس الأميركي، جو بايدن، في تصريحات، أمس، إنّه شاهد «صوراً مؤكدة لإرهابيين يقطعون رؤوس الأطفال»، في «جنوب إسرائيل»، بعد تقارير زعمت أن «ما يصل إلى 40 طفلاً قد ذبحوا خلال عطلة نهاية الأسبوع»، بالقرب من قطاع غزة الذي تحكمه «حماس». لكن البيت الأبيض عاد، وفق ما أفادت به صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، وتراجع عن هذه المواقف.
ونقلت الصحيفة عن البيت الأبيض تأكيده أنه «لا بايدن، ولا أي مسؤول، شاهدوا صوراً، أو على الأقل تأكدوا» من صحة التقارير، والتي كانت قد روجت لها، بالدرجة الأولى، وسائل إعلام إسرائيلية.
آراء ومقالات
-
معتصم حمادة
أمستعالوا نطلق معاً المقاومة السلمية!
-
فؤاد البطاينة
أمسهل سنشهد اتفاق سلام بين أمريكا وإيران؟ وبيد من القضية الفلسطينية الآن؟
-
أيوب عثمان
أمس33 عاما على نكبة اوسلو، وهذه هي النتيجة
-
اسماعيل الريماوي
أمسحراك 26 يونيو المشبوه... على جراح غزة تُصنع الفتنة
-
نبهان خريشة
2026-06-16من الحكم الذاتي إلى الإدارة البلدية: كيف يُعاد تشكيل الضفة؟
-
مصطفى البرغوثي
2026-06-16كيف تكون الانتخابات الفلسطينية ديمقراطية حقّاً
-
حسن عصفور
2026-06-16مفاجأة عباس الانتخابية والالتباس السياسي

