2026-06-16 04:31 م

القضاء التونسي سيستدعي "المرزوقي" و "الغنوشي" للتحقيق في ملف اغتيال شكري بلعيد

"الغنوشي"

2013-02-16
تونس/ نقلت مصادر مطلعة من الهيئة الوطنية التونسية للدفاع عن المناضل شكري بلعيد، أن القضاء سيستدعي كلا من رئيس الجمهورية التونسية منصف المرزوقي وكذا رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي في إطار مواصلة  التحقيق القضائي في اغتيال بلعيد.

وبحسب ما نقلته مصادر لـصحيفة ”الفجر” الجزائرية، فإن قاضي التحقيق المكلف بملف اغتيال المناضل شكري بلعيد يحضر لاستدعاء رئيس الجمهورية التونسية منصف المرزوقي الذي يرأس أيضا حزب المؤتمر من أجل الجمهورية، للإدلاء بشهادته في الجريمة التي اهتز لها العالم. وأضافت مصادرنا أن المرزوقي سيمثل أمام القضاء بصفته رئيسا للجمهورية وذلك على خلفية تسريبات تتحدث عن علم الرئاسة التونسية بمخطط اغتيال يستهدف شكري بلعيد وعددا من الأسماء الناشطة في المجال الثقافي والسياسي التونسي  .

كما سيستدعي القضاء، حسب نفس المصادر، راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة الحاكمة في تونس في نفس الملف، وتأتي هذه التطورات في سير تحقيق اغتيال شكري بلعيد، بعد تحميل الطبقة السياسية التونسية مسؤولية معنوية لحركة النهضة في تنفيذ الجريمة من خلال توفير المناخ المناسب لاغتيال شكري بلعيد، كما تحمل فعاليات المجتمع المدني التونسي حركة النهضة مسؤولية اغتيال شكري بلعيد، وحجتها في ذلك أنها فشلت في استتباب الأمن والقضاء على العنف الإسلاموي وتهذيب المنابر، باعتبارها الحزب الحاكم والذي يدير شؤون وزارة الداخلية التونسية.

من جهة أخرى، تتصاعد من يوم لآخر أصوات التونسيين خاصة الطبقة المتثقفة من حقوقيين بضرورة استقلالية القضاء في التحقيق في سير ملف اغتيال شكري بلعيد، وذلك في تعبيرهم عن الخوف من عدم التزام الحياد من قبل وزارتي الداخلية والعدل اللتين يديرهما الحزب الحاكم، وفي هذا الصدد قال بشير الصيد عميد المحامين التونسيين سابقا أنه بات من الضروري ضمان الاستقلالية لتجنب تدخل الجنائية الدولية، مضيفا  أن سير التحقيق في ملف اغتيال شكري بلعيد سيكون أكبر امتحان لإدارة النهضة وزارة العدل التونسية.
المصدر: "الفجر" الجزائرية