وكشفت مصادر واسعة الاطلاع لـ (المنــار) نقلا عن هذه التقارير الموضوعة الآن أمام قيادات الدول المشاركة في الحرب الارهابية على سوريا، أنه من الصعب كسر ذراع النظام السوري العسكرية وارادة الشعب السوري، ولا بد من البحث عن وسائل ومخارج للازمة، وأن ما تطرحه الدول المتآمرة من مطالب مرتفعة هو مجرد تغطية على حالة الهزيمة التي تعيشها، وهذه المطالب سوف يتم التراجع عنها عند الاصطدام بالواقع الميداني على الارض للخروج بحلول معقولة، واشارت التقارير الى أن بعض الاطراف التي تآمرت على الشعب السوري تتحرك الان من أجل أن ينتصر شعب سوريا وقيادته.
وأضافت المصادر أن التقارير الاستخبارية التي تحدثت عن هزيمة العصابات الارهابية وانتصارات الجيش السوري وتماسكه ترى أن الشعب السوري الداعم باغلبيته للرئيس بشار الاسد هو المنتصر في الحرب الطويلة التي تتعرض لها سوريا.

