2026-03-14 04:43 م

صحيفة تركية تتهم تركيا بالتنسيق لـ " غارة جمرايا " وصفاقة داوود أوغلو قرينة اتهام.

2013-02-04
اتهم كاتب تركي، وزير خارجية أنقرة أحمد داوود أوغلو بما يشبه الصفاقة  السافرة عندما أعرب عن أمنياته الرخيصة بأن تعمد الطائرات الإسرائيلية إلى قصف القصر الجمهوري في سورية،

" لماذا لم تقم الطائرات الإسرائيلية التي حلقت بالقرب من القصر الرئاسي السوري بقصفه". واتهم الكاتب حماقة داوود أوغلو بأنها تشي بأن ثمة اتفاق تركي - إسرائيلي وتنسيق بشأن الغارة التي استهدفت موقعاً بحثياً سورياً.

واعتبر الكاتب محرم بيرقدار في مقاله في صحيفة " يني مسج " التركية بعنوان :" عشاق اليهود في تركيا " أن هذا الحادثة أظهرت حقيقة حكام تركيا في وقوفهم إلى جانب هذه الدولة الصهيونية ، ومهما تستروا بغطاء المدافع عن الشعوب العربية في وجه الظلم الإسرائيلي إلا أنهم كشفوا الآن وسقطت الأقنعة التي كانوا يخبتؤون خلفها.

وأضاف : أنا متأكد تماماً بأن ناظر الخارجية التركية أحمد داوود أوغلو وأصدقائه في دول التحالف فرحوا جداً لهذا الاعتداء وأطلقوا صيحات الابتهاج.

داوود الذي حاول إخفاء سعادته بهذا الاعتداء السافر لجأ إلى أسلوب لا يليق أبداً بوزير خارجية في تصريحاته حول الغارة

وقال الكاتب: أنظروا من يتكلم! أولاً داوود أوغلو وزير خارجية حكومة يعرف كل العالم بأنها من أكثر الحكومات الحليفة لإسرائيل وتملك المئات من الاتقافيات السرية مع إسرائيل!

ثانيا: أوغلو يتكلم وكأنه ليس أول من أخل بسيادة الأراضي السورية نتيجة استضافة حكومته للمجموعات الإرهابية المسلحة من شتى أنحاء العالم وتقديمها كافة أنواع الدعم لها وفتح الحدود أمامها باتجاه سورية، وإثارة الخلافات الطائفية والعرقية داخل سورية والتدخل في شؤونها الداخلية والتسبب في مقتل أكثر من 60 ألف سوري.

وعلى داوود أوغلو الذي يتسائل لماذا لم ترد سورية على الاعتداء الإسرائيلي أن يسأل نفسه أولاً لماذا لم تتحرك تركيا عندما اعتدت إسرائيل على سفينة مرمرة التركية وراح ضحيتها 9 مواطنين أتراك؟!

بالإضافة إلى السياسيين والقيادين في العالم العربي والإسلامي وما يقومون به في إطار الحملة المسعورة ضد سورية، هل سمعتم من رجال الدين الذين يحللون الجهاد في سورية ، أي فتوى تحلل الجهاد ضد إسرائيل؟!

الصفوف اتضحت وكشفت الأقنعة هؤلاء ليسوا إلا مسلمين مسخرين لخدمة الصهونية فقط ولا علاقة لهم بالإسلام الحقيقي، لقد تأكد لنا الآن أن كل ماتقوم به تركيا وحلفائها ليس إلا من أجل أمن إسرائيل فقط ولاغير، وحكومة حزب العدالة والتنمية من أكثر عشاق اليهود في تركيا.

ترجم أسامة شحود – البعث ميديا