واستمرت القرصنة الاسرائيلية حتى بعد ظهور نتائج الانتخابات، وفي الـ 72 ساعة الاخيرة، تلقت اسرائيل طلبا أمريكيا رسميا يحثها على الافراج عن الأموال الفلسطينية المحجوزة، لمنع السلطة من الانهيار، على حد قول مصدر أمريكي دبلوماسي، أضاف لـ (المنــار) أن لقاءات اسرائيلية أمريكية عقدت حول موضوع الاموال الفلسطينية، وأيضا لم تتخلف اوروبا عن المشاركة في هذه المساعي، فوجهت دول اوروبية دعوات ورسائل عبر سفرائها في اسرائيل تطالب بضرورة منع انهيار السلطة الفلسطينية، ووقف استفحال الازمة المالية التي تعاني منها، وهذا يتطلب اولا الافراج عن الاموال الفلسطينية المحجوزة لدى اسرائيل، وفي الساعات الاخيرة عقد لقاء بين نتنياهو وتوني بلير، في اعقاب لقاءات عقدها الاخير مع مسؤولين في وزارة المالية الفلسطينية، فجاء قرار رئيس الوزراء الاسرائيلي وبعد توصيات من بعض مستشاريه ووزرائه بضرورة الاستجابة للمطالب والدعوات الاوروبية والامريكية بالافراج عن أموال الضرائب التي تجمعها اسرائيل لصالح السلطة الفلسطينية.
ويعتبر الافراج عن هذه الاموال نهاية لفترة العقوبات التي كان ليبرمان قد حددها بأربعة أشهر، وبفعل التحرك الاوروبي الامريكي، ثم تقليص المدة الى النصف، حيث استمرت القرصنة الاسرائيلية مدة شهرين.

