نقلت صحيفة "فاينينشال تايمز" عن رئيس الوزراء البريطاني كاميرون قوله إن بلاده سترفع عدد قواتها الخاصة في المنطقة لتتمكن من التعامل مع تحديات الجماعات المسلحة هناك. ولكن رئيس وزراء بريطانيا يريد أن تتحلى قواته الخاصة، في شمال أفريقيا، "بالشدة والذكاء والصبر".
وحذر كاميرون، في تصريحاته بشأن أزمة الرهائن، من "صراع قد يستمر أعواما بل عقودا وليس أشهرا" مع أيديولوجيا يصفها "بتحريف شديد لعقيدة الإسلام"، تجعل من القتل والإرهاب ليس أمرا مقبولا بل ضروريا.
وتشير الصحيفة إلى أن تصريحات كاميرون أعادت إلى أذهان البعض ما قاله رئيس الوزراء السابق، توني بلير، بعد هجمات 11 ديسمبر/كانون الأول في نيويورك وواشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية.
لكن مساعدي كاميرون رفضوا الربط بين تعليقاته، وتعليقات توني بلير يوم كان رئيسا للوزراء، وأدخل بريطانيا في حرب أفغانستان، متحالفا مع الرئيس الأمريكي جورج ولكر بوش.
وتقدم بريطانيا مساعدات فنية لفرنسا في حملتها العسكرية على الجماعات المسلحة في شمال مالي، حيث تمد القوات الفرنسية بطائرات شحن حربية لنقل الجنود والتجهيزات إلى الميدان.
