هل استطاعت موسكو ضم التركي لحراكها السياسي؟ وهل يبدو تحول تركيا جديا سيما بعد خذلان الاميركي له وتفضيل الكرد عليه؟ كما يبدو ويظهر للمراقب القائم بهذا الاخراج جملة من الاسئلة تطرح في ذهن المتابعين لما يحصل في الساحة السورية في ظل التطورات والتناقضات الاقليمية والدولية يدفع فاتورتها الشعب والدولة في سورية، هنا لابد من الاشارة إلى ما نشر في جريدة الزمان التركية تاريخ 14ديسمبر2017، عما قاله نجم الدين اربكان معلم اردوغان في مؤتمر خاص عقد عام 2007بمركز ابحاث الاقتصاد والاجتماع في تركيا مفاده: (ان اردوغان حصل عام2002 على منصب رئاسة مشروع اسرائيل الكبرى، وكذلك مشروع الشرق الاوسط الكبير من الرئيس الاميركي الاسبق (بوش الابن)، وبعد ذلك حصل على ميدالية الشجاعة اليهودية من اللوبي اليهودي في أمريكا كذلك قال أربكان في حوار صحفي مع جريدة Die welt أحد أشهر الصحف ا
مشروع أردوغان في سورية الممهور بالخاتم الأميركي.
2018-02-07
بقلم: جمال رابعة
آراء ومقالات
-
محمد ابو رمان
2026-10-23مفاجأة ترامب الجديدة
-
اسامة ابو ارشيد
2026-10-23مستقبل العرب في صناديق اقتراع الآخرين
-
رندة حيدر
2026-10-21نحو فهم مختلف للانتخابات الإسرائيلية
-
زياد ابو زياد
2026-10-16المطلوب فتحاويا وفصائلياً من أجل انتخابات عامة ذات جدوى
-
سعيد ابو معلا
2026-10-16الصوت الفلسطيني في انتخابات إسرائيل… إسقاط نتنياهو أولوية
-
عريب الرنتاوي
2026-10-16الانتخابات الفلسطينية...إرجاء مبعثه الخشية من الخسارة
-
يونس العموري
2026-10-16رام الله عاصمة السراب... والسلطة المُستباحة

