2026-07-14 07:32 م

أبو مرزوق: نطالب بالعودة إلى اتفاقية أوسلو لتحديد الحدود البرية والبحرية

2013-01-05
القاهرة/ كشف الدكتور موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، أن المفاوضات غير المباشرة لا تزال مستمرة مع الجانب الإسرائيلي لبحث ملفات تنفيذ اتفاق التهدئة الأخير، برعاية جهاز المخابرات المصرية، مشيرا إلى أن الحرب الأخيرة جعلت هناك قراءة سياسية جديدة في المنطقة، وعززت من تواجد المقاومة في الأجندة السياسية.
وأوضح نائب رئيس المكتب السياسي لحماس بأن المنطقة العازلة ليست منطقة واحدة، وأن لإسرائيل إجراءات على الحدود البرية والبحرية، وتمنع مرور الفلسطينيين سواء أكان للصيد أو غيره إلى ما بعد 3 أميال بحرية، لافتا إلى أن إسرائيل وافقت في المباحثات الأولية على توسيع المنطقة إلى  6أميال، وهو القرار الذي رفضته حماس، وتطالب بالتوسع على أن تكون المسافة المسموحة لسكان القطاع أو الصيادين، هي المسافة التي حددتها اتفاقيات أوسلو وغيرها، والمقدرة بـ12 ميلا بحريا، يعني حوالي 20 كيلومترا، مضيفا ''ولذلك فإن المسألة المتعلقة بالبحر هي مدار حوارات، بالإضافة إلى مسألة الحدود، لأنها ليست على مسافة واحدة وتصل أحيانا إلى واحد كيلومتر، مثل رفح وخان يونس في المنطقة الشرقية، وقد تصل إلى 400 مترا في مناطق أخرى مثل الشجعية، حيث قام الإسرائيليون بهدم بيوتها وتحويلها إلى منطقة خالية من الحياة، علما بأن الاتفاقية نصت على حرية استخدام هذه الأراضي للأشخاص، وهذه النقطة ستكون محل المفاوضات أيضا، وكذا الميناء الذي تم تعطيله بالرغم من أنه كان يعمل حتى أيام الاحتلال، وصلة قطاع غزة بالضفة الغربية، باعتبارهما منطقة واحدة، بالإضافة إلى ملفي الاستيراد والتصدير بين المنطقتين''. 
ويتوقع أبو مرزوق بأن الجانب الإسرائيلي سيضع بعض الشروط ويخلق بعض الصعوبات في تحركات المواطنين، مؤكدا على رفضهم للمقترح الإسرائيلي بتوسيع الحدود البحرية إلى ستة أميال، قائلا في حديث مع ''الخبر''، ''هذا غير مقبول لأن الصيادين لا يجدون ما يعيشون عليه''.
عن "الخبر" الجزائرية