2026-07-14 07:32 م

أردوغان في هستيريا بعد اشتراط الأسد وموافقة واشنطن على استبعاد الأخوان من التسوية

2013-01-05
لن تنفع أردوغان الحالم بالإمبراطورية العثمانية أن يضع على رأسه عقال عربي " مزور" أو يضع على رأسه " طربوش" عثماني. ولن ينفعه جمع العملاء " المكَموعين" من الائتلاف التركي القطري عفوا " الائتلاف السوري" والذهاب بهم الى مخيمات السوريين الهاربين من بطش المرتزقة وخلايا الإرهاب التي مررها ودعمها أردوغان في سوريا. فأردوغان يعيش هستيريا حقيقية بعد اللطمة التي وجهتها له ( موسكو ودمشق وطهران) بإقصاء تنظيم (الإخوان المسلمين السوريين) من عملية التسوية في سوريا ومن المستقبل السوري تماما وبرضا أميركي بعد فضيحة الولايات المتحدة الأميركية التي "تطمطم" بها ولا تريد خروجها للشعب الأميركي وهي وصول ( 25 مليون دولار أميركي) الى جبهة النصرة الإرهابية، وهو المبلغ الذي تبرعت به الولايات المتحدة الى الائتلاف السوري، فأستلمه تنظيم الإخوان المسلمين فأقتطع نصفه لأعضاء التنظيم ،والقسم الباقي سلم الى جبهة النصرة الإرهابية من يد " طيفور" الأمين العام لتنظيم الإخوان السوري الى يد قادة جبهة النصرة الإرهابية !!!

وأن تلك الفضيحة أضافة الى فضيحة مقتل السفير الأميركي في بنغازي هما السبب بسقوط وزير الخارجية الأميركية " هيلاري كلينتون" مغشيا عليها وأصابتها بالجلطة في المخ علما أن هناك تسريبات للاستخبارات الروسية تقول ( أن موضوع الجلطة مفبرك لتخرج هيلاري سالمة من الفضيحتين، وأن عملية خروجها من وزارة الخارجية ودون توديع وبوقت مبكر هو بسبب هاتين الفضيحتين، وأن تصريحها بأنها لن تترشح للرئاسة عام 2016 كان بصفقة مع المحافظين والجمهوريين مقابل التستر على الفضيحتين).

و أن مبلغ الـ 25 مليون الذي وصل لجبهة النصرة الإرهابية قد حصلت روسيا وسوريا على أوراق تحويل المبلغ كاملة، بحيث صارت ورقة بيد بوتن والأسد ضد أوباما، وأن من سرب وثائق التحويل هم موظفون كبار في البنوك التركية رافضين للحرب والتدخل التركي في سوريا، وبالتالي أصبح أوباما ضعيفا أمام بوتن والأسد!.

فلم تفد تصريحات أردوغان وأوغلو برفض التسوية التي قطع الإبراهيمي شوطا كبيرا فيها وأصبحت بحوزة الرئيس بوتن ليعرضها على الرئيس أوباما في فبراير عام 2013 أي أثناء القمة الأميركية – الروسية ليتم الشروع بتطبيقها. فراح أردوغان فجمع أعضاء الائتلاف السوري وزار المخيمات وارتدى اللباس العربي في محاولة منه لتحريك الشعب السوري وصرح بأن الأسد لم يبقى... خوفا من تشرذم الائتلاف وضياع الإخوان المسلمين الذين يراهن عليهم باحتلال سوريا!.

ولكن تصريحات أردوغان اصطدمت بتصريحات ( الإبراهيمي) في مجالسه الخاصة في الأردن ولبنان وفي سوريا وحتى في روسيا عندما قال ( التسوية اكتملت بنسبة 90% ولكن هناك أنظمة خليجية تحاول نسفها أو زيادة طلباتها وبالتنسيق مع تركيا لأسباب تتعلق بأمور شخصية بين أردوغان والأسد، وبين قادة السعودية والأسد، وبين قادة قطر والأسد، لأن تلك الشخصيات الخليجية أضافة لأردوغان محرجة جدا من بقاء الأسد وتعبرها قضية شخصية وثأر ومبارزة.... ناهيك أن مصر فهمت دورها جيدا، وأعطت ظهرها للخليج في الموضوع السوري ونسقت دورها مع موسكو عندما شاهدت الإدارة الأميركية مع التسوية .وخيرا فعلت مصر التي أخذت على عاتقها التفاهم مع الرياض والدوحة وبيروت) وهي التسريبات التي حصلت عليها القوة الثالثة من سياسي لبناني رفيع ومقرب الى إيران وسوريا.فكانت تلك التحركات وتلك التسريبات صدمة عنيفة جدا لأردوغان وحتى لدولة قطر!.

فالذي فعلاه أردوغان وأوغلو هو تهديد طارق الهاشمي بأن يتحرك ويثبت أن له شعبية على الأرض ، وكذلك راحت أنقرة فهددت البرزاني وبعض القيادات السنية في القائمة العراقية وأولها ( آل النجيفي) بالتحرك على الأرض في العراق لحصار حكومة المالكي، وأسناد تنظيم الحزب الإسلامي " الإخوان" والأطراف السلفية للشروع بالربيع العراقي في محاولة أخيرة من أردوغان ليُحسّن من أوراقه ويضغط من خلال العراق على إيران وأمريكا ويحاول توسيع جبهة الإرهاب ليجعلها تمتد من سوريا حتى العراق لكي يجبر الإيرانيين والأمريكان والروس على التفاهم مع أردوغان لإشراك الإخوان السوريين بالتسوية أو تعويض تركيا في العراق بالمشاركة مع إيران أو في رعاية كردستان والموصل.

لذا فالكرة في ملعب بغداد وتحديدا في ملعب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ليفشل مخطط أردوغان والزعامات السنية التي قبلت بأن يصبح عرابها أردوغان وأولها النجيفي في الموصل، والنجيفي في بغداد، وقادة الحزب الإسلامي، ورافع العيساوي، وأحمد العلواني، وقادة أخرين من العراقية.

علما أن التقارير الواردة من تركيا تشير أن هناك شبه قطيعة بين أردوغان ووزير خارجيته أوغلو بحيث حمّل أردوغان أوغلو الفشل التركي في السياسة التركية، وهناك معلومات أن لا يستمر أوغلو في منصبه طويلا.

ونتيجة ما تقدم فلقد جر منديله بتاريخ 31/12/2012 المرشد العام للإخوان المسلمين السوريين، رياض الشقفة وبدأ بالبكاء والنحيب عندما وجه اتهامًا للدول الغربية، بمحاولة استبعاد الإخوان من المعارضة السورية بكافة الأشكال. وقال الشقفة، فى معرض رده على أسئلة مراسل الأناضول في أنقرة، عقب كلمة له فى أحد المنتديات وقال أيضا بخصوص إدراج جبهة النصرة في لائحة الإرهاب من قبل الولايات المتحدة، أكد الشقفة أن جبهة النصرة تحمى الشعب وتحارب النظام. وقال: "إدراجها من قبل أمريكا في لائحة الإرهاب أمر لا يعنيهم، بل إن الإخوان ينظرون إليهم على أنهم إخوة في السلاح، ويقومون بحماية الشعب السوري" وقال أيضا ( أن الدول الغربية استبعدت الإخوان من المعارضة السورية بكافة الأشكال).

وهي القشة التي قصمت ظهر الشفقة والإخوان أضافة لأردوغان، أضافة للتمويل وكذلك قصمت ظهر أردوغان الذي انكشفت ألاعيبه في سوريا والمنطقة وأخيرا انكشفت لعبته في العراق عندما حاول نقل مخططه من سوريا نحو العراق. من التسوية السورية