2026-06-16 07:36 م

"جبهة النصرة" تمهد لإعلان "إمارة إسلامية" في حلب

2012-12-26
دمشق/ أفادت صحيفة "الوطن" السورية عن معلومات من مدينة حلب أن "جبهة النصرة" التابعة لتنظيم "القاعدة"، بدأت منذ فترة "حملة تطهير أفضت إلى إقصاء وإلقاء القبض على عشرات المسلحين الذين يتبعون لباقي التشكيلات المقاتلة في أحياء المدينة التي يتمركزون فيها، في مسعى لبسط هيمنتها بشكل مطلق ومن دون منازع تمهيداً لإعلان إمارتها الإسلامية".
وروى شهود عيان في اتصالات هاتفية مع الصحيفة، أن "أحياء المشهد وبستان القصر والفردوس شهدت في الأيام الأخيرة دخول دوريات يقودها عناصر من جبهة النصرة اختطفت الكثير من عناصر المسلحين المحليين من أبناء الأحياء الذين يدعون أن جماعاتهم تتبع للجيش الحر بشكل صوري".
وقال أحد سكان حي المشهد "بات الحي خالياً تقريباً من المسلحين من سكانه الذين تطوعوا في وقت سابق مع الجماعات المسلحة المختلفة، بعد اقتيادهم من قبل جبهة النصرة إلى أماكن مجهولة للتحقيق معهم بذريعة لجوئهم إلى السطو على المنازل والمحال التجارية، حيث إن معظمهم سمعته سيئة ويشتكي السكان من تصرفاته".
ولفت آخر من حي الفردوس إلى أن المسلحين "كانوا ينصبون الحواجز المتنقلة ويفتشون المارة والسيارات ولا قوانين تردع تجاوزاتهم بحق الأهالي، وهو ما حسّن صورة جبهة النصرة في عيون السكان المتلهفين للتخلص من المراهقين المسلحين، لكن طلب منا أن نغير هتافاتنا التي كنا نرددها في المظاهرات المطالبة بخروج المسلحين والتي تقول (الجيش الحر حرامي بدنا الجيش النظامي)، لتصبح (الجيش الحر حرامي بدنا الجيش الإسلامي) أي الإسلاميين من جبهة النصرة".
من ناحية أخرى، أشارت الصحيفة إلى أن وحدات من الجيش السوري واصلت أمس ملاحقتها للمجموعات المسلحة موقعة عدداً من القتلى والجرحى في صفوفهم في ريف دمشق، فيما عادت الاشتباكات إلى مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بعد عودة المسلحين إليه.
وقالت مصادر أهلية للصحيفة إن مخيم اليرموك "يشهد بشكل يومي بين الفينة والأخرى، اشتباكات بين اللجان الشعبية الفلسطينية والمسلحين الذين عاودوا دخوله بعد أن انسحبوا إلى أطرافه، الأمر الذي أدى إلى نزوح العديد من الأهالي مرة ثانية".