وكشفت مصادر سياسية مطلعة لـ (المنــار) أن الولايات المتحدة طلبت من السلطة الفلسطينية بصيغة التهديد عدم التوجه الى أية منظمة أو هيئة دولية ردا على ممارسات اسرائيل في الاراضي الفلسطينية المحتلة، بانتظار دخول الرئيس الامريكي باراك اوباما رسميا الى البيت الابيض في ولايته الثانية، وانتظار ما سيحمله معه من افكار لاطلاق المفاوضات بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني، كذلك، انتظار ما ستسفر عنه الانتخابات الاسرائيلية التي ستجري نهاية الشهر القادم.
في هذا الوقت تواصل حكومة نتنياهو اصدار الموافقات ببناء الاف الوحدات الاستيطانية في مدينة القدس، واصرار قادة الاحزاب الاسرائيلية عدم التخلي عن مدينة القدس في اية مفاوضات قادمة مع الفلسطينيين.

