2026-06-16 08:20 م

مصر:تضارب حول دعوة "لم الشمل" التى أطلقتها الدفاع والداخلية

2012-12-11
القاهرة/ عادت القوات المسلحة إلى بؤرة الأحداث، بدعوة مشتركة من جانبها مع وزارة الداخلية للحوار بين مختلف القوى السياسية، إلا أن حالة من التضارب سادت حول هذه الدعوة بين النفى والتأكيد، خصوصا حضور الرئيس المصري محمد مرسى من عدمه، وهل يأتى اللقاء ضمن الحوار الوطنى، أم أنه مجرد لقاء عادى. 

فبعد أن تم الإعلان عن توجيه الفريق أول عبدالفتاح السيسى القائد العام وزير الدفاع والإنتاج الحربى واللواء أحمد جمال الدين، وزير الداخلية -فى نهاية اللقاء الذى جمعهما بنادى الشرطة بالجزيرة وحضره قادة وضباط القوات المسلحة والشرطة- مبادرة بدعوة طوائف الشعب المصرى من سياسيين وإعلاميين وفنانين ورياضيين، بالقرية الأوليمبية لقوات الدفاع الجوى بالتجمع الخامس بالقاهرة الجديدة، للحوار للخروج من الأزمة الراهنة، ثم تم التراجع عن هذه الدعوة بصورة غريبة من خلال نفي نقلته وكالة الأنباء الرسمية "الشرق الأوسط", رغم أن نشرها بدأ من الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية. 

ثم أصدر أخيرا العقيد أحمد محمد على المتحدث الرسمى العسكرى بيانا قال فيه: "القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى يدعو للقاء للتواصل الإنسانى والالتحام الوطنى فى حب مصر يجمع شركاء الوطن بحضور السيد رئيس الجمهورية.. وتشمل الدعوة "مجموعة رئاسة الوزراء -النخبة السياسية- القوى الوطنية من التيارات السياسية المختلفة - شباب الثورة - الأزهر الشريف والكنيسة - نادى القضاه - أعضاء المحكمة الدستورية - المحامين - الإعلاميين - الصحفيين - الفنانين - الرياضيين - العمال والفلاحين" ويعقد اللقاء بدار الدفاع الجوى بمقر القرية الأوليمبية بمحور المشير طنطاوى بالتجمع الخامس فى تمام الساعة 16:30 الأربعاء". 

وفى اتصال هاتفى رفض مصدر عسكرى التعليق على الدعوة، وقال "لم تصلنا معلومات بعد ولا نستطيع التعليق"، بينما ما أعلنه العقيد أحمد محمد على، المتحدث العسكرى أن الدعوة إنسانية وهى دعوة عامة وليست محددة لشخصيات. 

ثم أكد اللواء العصار مساعد وزير الدفاع أن الدعوة للم الشمل القوى الوطنية وبحضور الرئيس وبالتنسيق مع الرئاسة وأن الجيش لن يعود لدور سياسى، قبل أن تعود مؤسسة الرئاسة للقول إن الدعوة تمت بعلم الرئيس، وهي للحوار المجتمعي وليست مبادرة وأن الرئيس لن يحضرها.