2026-03-15 05:01 م

تصارع في الساحة الفلسطينية يرافقه تكثيف واسع لبرامج التهويد والاستيطان

2016-11-16
القدس/المنـار/ في ظل التصارع في الساحة الفلسطينية، والانشغال في حرب المواقع، وهجمات الأنظمة ووكلائها على المشهد السياسي الفلسطيني، وتزايد التحديات، تواصل اسرائيل عملياتها الاستيطانية في الارض الفلسطينية، مصادرة واستيطانا وضما لمساحات واسعة، وتصعيدا في تنفيذ برامج وخطط التهويد وتغيير المعالم.
هذا التصعيد الاسرائيلي في أعمال الاستيطان والقمع، يقابله جمود في التحرك الفلسطيني، وانشغال مقيت بمعارك التمحور والبحث عن المواقع، وفشل ذريع للدبلوماسية الفلسطينية، مع تطورات ومتغيرات رهيبة في الساحتين الاقليمية والدولية على كل الأصعدة.
في الجانب الفلسطيني عدم ادراك لضرورة تقييم الأوضاع ودراسة التحولات وآثارها، ووضع خطط سليمة لمواجهة التحديات، وكسر البرامج الاسرائيلية التي تعصف بالأرض الفلسطينية تهويدا واستيطانا، فتل أبيب تستغل العجز والصمت الفلسطيني، وعدم قدرة القيادة الفلسطينية على اقامة تحالفات جديدة بعد كل هذه التطورات والمتغيرات التي تشهدها الساحتان الاقليمية والدولية، يضاف الى ذلك العجز والفشل الواضحين للدبلوماسية الفلسطينية، بفعل سياسات وقرارات محبطة وممارسات تحد من قدرتها على مواجهة التحديات، والاختراقات التي نجحت اسرائيل في احداثها في الساحتين الاقليمية والدولية، فالساحة الفلسطينية تفتقر الى وحدة الموقف والتوجه والهدف، وانقسام يرفع جدران الانفصال عاليا بين جناحي الوطن، وسط أحقاد شخصية مقيتة وحروب منافع تفوق كل تصور.
رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يستغل كل الفرص المواتية، لتجذير سياسات حكومته، ومواصلة تنفيذ خططه، فقد أعلن في جلسة حكومته، أن رؤساء الائتلاف الحكومي سيدرسون بترو جميع الفرص المتاحة، تمهيدا لتكثيف وتوسع العمليات الاستيطانية وضم أراض واسعة من الضفة الغربية، والردود على ذلك، فلسطينيا.. لا شيء!!