2026-03-16 01:24 ص

زيارة ثلاثي الجامعة العربية الى رام الله ولقاءات عريقات وفرج والشيخ في عمان

2016-11-09
القدس/المنـار/ حدثان في أيام قليلة، لهما مدلولات كبيرة يتعلقان بالساحة الفلسطينية والتطورات المتلاحقة فيها، الحدث الأول، زيارات موفدين فلسطينيين الى الاردن، حيث أوفد الرئيس محمود عباس، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الى العاصمة الاردنية، وفيها التقى وزير الخارجية الاردني وبحث معه "تهديدات" أردنية بسحب الاقامة في الاردن "الكرت الأصفر" عن كل شخص مشارك في المؤتمر السابع لحركة فتح ويحمل الجنسية الاردنية، والقيادة الفلسطينية، رأت في هذا التوجه الاردني، عدم رغبة في انعقاد المؤتمر السابع للحركة، وفي اطار الضغوط الممارسة على الرئيس محمود عباس من جانب دول المتابعة العربية.
وزير خارجية الاردن ناصر جودة لم يعط جوابا لصائب عريقات ، واعدا بدراسة الأمر مع الجهات المختصة، وفي اليوم التالي أوفد الرئيس عباس، كلا من ماجد فرج مدير المخابرات الفلسطينية، وحسين الشيخ وزير الشؤون المدنية الى عمان لمناقشة المسألة نفسها، التي ما تزال في طور "الأخذ والرد" بين القيادتين.
الجانب الفلسطيني في ردوده على ما اثاره الوزير الاردني ناصر جودة يرى أن المؤتمر العام السابع لفتح، هو مؤتمر حزبي، وليس برلمانيا، حتى تسحب الجنسية من أعضائه، ومصادر في العاصمة الاردنية ذكرت لـ (المنار) أن ما تخشاه الأردن، ليس عقد المؤتمر وانما تداعيات انعقاده المتعلقة بالنتائج، وتقول المصادر أن الحكومة الاردنية، لديها معلومات تفيد بأن الساحة الفلسطينية مقبلة على فوضى عقب نشر نتائج الانتخابات المتعلقة بالمركزية والثوري لحركة فتح، لذلك، هي معنية بعدم عقد المؤتمر في هذه المرحلة.
والحدث الثاني، وصول الأمين العام لجامعة الدول العربية المرتهنة للدول الخليجية، والامينين السابقين لهذه المؤسسة نبيل العربي وعمرو موسى الى رام الله ولقائهم مع الرئيس محمود عباس، زيارة مفاجئة، عشية عقد المؤتمر السابع لحركة فتح، تحت غطاء حضور احتفال افتتاح مقر متحف الشهيد الخالد ياسر عرفات، لكنها تتم بترتيب مع قيادة الامارات ووكلائها في الساحة الفلسطينية للتأثير على الرئيس الفلسطيني ودفعه الى تأجيل عقد مؤتمر فتح السابع الى اشعار اخر، تحت ذريعة الحرص على وحدة حركة فتح، مراقبون يرون أنهم لن يحققوا هدفهم، فالرئيس محمود عباس سيظل متمسكا بكافة مواقفه ورفضه المطلق لكافة التدخلات العربية، فالجامعة العربية لو كانت حريصة فعلا على قضايا الأمة لما دفعت مجلس الأمن الدولي الى اتخاذ قرار بشن عدوان واسع على الشعب الليبي، ولما سمحت للمملكة الوهابية السعودية بشن عدوان اجرامي على الشعب اليمني.