وأكدت مصادر خاصة واسعة الاطلاع لـ (المنــار) أن هذه اللقاءات عقدت سرا في أماكن تحت حراسة مشددة في تركيا وتل أبيب ودولة عربية، بحضور مسؤولين امنيين اسرائيليين رفيعي المستوى، وقالت المصادر أن اسرائيل أكدت في هذه اللقاءات استعدادها الكامل للعدوان على سوريا وبشكل مباشر استنادا الى الحجج والذرائع التي تم الاتفاق عليها في اللقاءات المذكورة. واشارت المصادر الى أن وحدات خاصة من هذه الدولة قد وصلت الى دول مجاورة الى سوريا، وأن دولة عربية أبدت استعدادا كبيرا لارسال قوات من جيشها، لكنها تخشى رفض قيادة هذا الجيش لطلب المستوى السياسي، وأن طيران هذه الدول سيكون له دور كبير في هذا العدوان الذي تخطط له واشنطن وتل أبيب وتموله قطر والسعودية. وتضيف المصادر أن ضباطا ومدربين امريكيين يقومون منذ فترة بتدريب وحدات من جيوش عربية فوق اراضي هذه الجيوش لاستخدامها في العدوان على سوريا.
وتفيد المصادر أن الدول المذكورة تشعر بخيبة وفشل كبيرين جراء صمود الشعب السوري وقيادته، وأن كل الخطط التي نفذت ضد سوراي لم تحقق أغراضها، كذلك، هي تخشى وتحديدا الرياض والدوحة وانقرة من ردات فعل هذا الفشل على ساحاتها، خاصة في ظل تراجع ادوارها المعادية للامة العربية والحاقدة على شعوبها.
وكشفت المصادر أن العصابات الاجرامية والدول الممولة لها، تعرضت لهزائم كبيرة على أيدي القوات السورية، وهي تكبدت خسائر مادية وبشرية كبيرة، في وقت نقلت أنباء من دمشق، أن القيادة السورية ستعلن انتصار شعب سوريا بداية العام القادم، وتكشف معلومات خطيرة عن المؤامرة الارهابية التي تتعرض لها سوريا.

