2026-09-15 09:06 ص

"النعجة حمد" وأخواتها!!

2012-12-03
بقلم: اسلام الرواشدة
لم يعد الدور القطري الخياني خافيا على أحد، فهذه المشيخة بحكامها ونفطها والهاربين اليها تحولت الى ذراع امريكي صهيوني تحركه واشنطن وتل أبيب وبدون أجر في كل الاتجاهات عبثا واجراما وارهابا وتدميرا وافسادا، لضرب ساحات الامة وتصفية قضاياها لصالح ترتيبات صهيوامريكية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وضرب وحدة شعبها وساحته.
ويرفع حكام المشيخة الشعارات الكبيرة الرنانة تغطية وتمويها ، ويستخدمون اعلاما ساما في دعم مهامهم القذرة التي باتت مكشوفة ومفضوحة..
هؤلاء الحكام استخدموا كل وسائل الشر والخبث لثني القيادة الفلسطينية عن الذهاب الى الامم المتحدة ومارسو التهديد والوعيد، والتلويح بالحصار والتخريب.. بتعليمات من الدوائر الامريكية والاسرائيلية، في وقت واصلوا فيه اللقاءات المشبوهة مع هذه الدوائر لصياغة حل تصفوي للصراع الفلسطيني ـ الاسرائيلي.. غير أن محاولاتهم باءت بالفشل، وانتزعت القيادة الفلسطينية قرار الدولة من الهيئة الدولية..لكن، هذا الفشل لم يوقف تآمرهم على شعبنا، وبدأوا تحركات واتصالات مع تل أبيب وواشنطن وعواصم عدة لتكريس الانقسام واشعال الفوضى والفتن والتخريب في الساحة الفلسطينية.
ان المسعى الفلسطيني نحو الامم المتحدة كشف زيف ادعاءات حكام المشيخة وحلفائهم في المنطقة.. أي حلف "النعاج" ، فالنعجة حمد أعلن أكثر من مرة، أن لا ارادة لديه ولدى حلفائه لمواجهة اسرائيل، وهذا تأكيد على جاسوسيته ونذالته، في حين لديه الارادة لتجنيد الارهابيين والمرتزقة لسفك دماء أبناء سوريا، وتدمير بلدهم،وضرب جيشهم وتهجير مواطني هذا البلد الذي اتخذ خط الوقوف الى جانب شعوب الامة وقضاياها، وحمد وأقرانه من "النعاج" اصيبوا بصدمة عندما صفق العالم لرئيس دولة فلسطين من على منبر الجمعية العامة، وهو يصر على طلب شعبه بانتزاع الاعتراف الاممي بدولته، فالنعاج أصغر من أن تدرك معنى ذلك، وما يترتب عليه.
لم تتحرك "النعاج" لتهنئة شعب انتزع أحد حقوقه، على طريق انتزاع باقي الحقوق، النعاج اختفت مذهولة، يخيم عليها الفشل والخزي والعار.. هذه النعاج تتسابق للمشاركة في لقاء تقوده امريكا واسرائيل لضرب الشعب السوري، وساحات الامة، بينما تثور وتغضب وتختبىء عندما تكون هناك مناسبة لصالح الشعب الفلسطيني.
هذه النعاج تقودها النعجة حمد هربت الى حظائرها مذعورة، عندما أعلن العالم اعترافه بدولة فلسطين.. ولم نشاهد أيا منها، داخل القاعة وحتى في نيويورك دعما للمسعى الفلسطيني، أنه انتصار يخدم الامة بكافة شعوبها.. انتصار الحق الفشل بواشنطن وتل أبيب... أما النعاج فهي تخدم الأعداء، وتعادي الامة..
و "للنعجة حمد" نقول:
أنت واخواتك النعاج مكانكم في زرائب وحظائر الجاسوسية والخيانة والقذارة..
أما الشعب الفلسطيني فليس بين ظهراني أبنائه "نعاج"!!
ونجزم أن صمت شعوب الامة على جرائم "النعاج" وخياناتها لن يستمر الى الابد، فلحظة القصاص قادمة لا ريب!! 
فخير أمة أخرجت للناس ترفض أن تقودها "النعجة حمد" وأخواتها!!