2026-03-16 12:58 ص

دول عربية وراء دعوة بوتين للقاء بين عباس ونتنياهو؟!

2016-09-04
القدس/المنـار/ ذكر مصدر دبلوماسي رفيع المستوى لـ (المنـار) أن دول لجنة المتابعة التي شكلتها الجامعة العربية، وتضم السعودية والاردن ومصر والامارات، هي التي تقف وراء دعوة موسكو لعقد لقاء بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو، وأشار المصدر الى أن الدول المذكورة لها مصالح وأهداف خاصة من وراء هذا اللقاء، وخشية اكتشافها توجهت نحو روسيا، تحت يافطة بذل الجهود الروسية ودور موسكو في المنطقة للدعوة الى قمة بين عباس ونتنياهو.
وقال المصدر نقلا عن دوائر ذات اطلاع واسع أن دول لجنة المتابعة العربية، تمارس ضغوطا خفية على الرئيس الفلسطيني لدفعه للقبول بالدعوة الروسية، توطئة لاستئناف المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية، لتكون غطاء لتعزيز التحالفات مع اسرائيل، واشهار علاقات الامارات والمملكة الوهابية السعودية مع تل أبيب، وفتح أبواب التطبيع معها بادعاء ضرورة ذلك للوصول الى حل للصراع الفلسطيني الاسرائيلي.
وتتوقع المصادر أن يواصل الرئيس الفلسطيني رفضه لقاء نتنياهو، قبل أن يدفع الأخير استحقاقات وقف الاستيطان واطلاق الدفعة المتفق عليها من اطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين قبل اوسلو، لذلك، ترى المصادر ذاتها أن القيادة الفلسطينية ستواجه مزيدا من الضغوط من جانب الدول الأربع.
وتفيد المصادر أن الاسطوانة الداعية الى وحدة حركة فتح، هي أحد الضغوط لدفع الرئيس عباس للالتقاء برئيس الوزراء الاسرائيلي، فالحرص على وحدة فتح ليس هدفا، أو حتى مصلحة للدول الاربع التي لجأت الى البوابة الروسية، نقطة انطلاق باتجاه الباب الاسرائيلي، تعزيز تنسيق وتحالف وتطبيع.