2026-03-18 09:14 م

هل استعاد العربي "عروبته"؟!

2016-06-13
بقلم: اسلام الرواشدة
نبيل العربي الذي يدير ما يسمى بـ "بيت العرب" الخارب، شارك بقوة، في دعم العصابات الارهابية من خلال خضوعه لمطالب وسياسات الرياض والدوحة، ووضع الجامعة التي يرأسها في خدمة برامج الأعراب المتآمرين على شعوب الأمة، وتوسل لدى الهيئات الدولية لشن عدوان على الشعب اليمني، ومساندة العصابات الارهابية في سوريا، وتباهى بأنه وراء شطب عضوية سوريا في الجامعة العربية، وكلما امتلأت حقيبة "البخاشيش" من الاعراب كلما أطلق التصريحات المسمومة ضد الشعب السوري والدولة السورية.
المذكور اياه، قبل أسابيع قليلة أطلق تصريحات نارية ضد الاحتلال الاسرائيلي، ومساندة للشعب الفلسطيني، وسط استغراب موظفي "بيت العرب" وكل المتابعين، فمنهم من قال معقبا أن العربي استعاد عروبته، بعد أن فقدها، عندما كان يسير وراء حمد بن جاسم وسعود الفيصل في قاعات وردهات الجامعة العربية، وآخرون وجدوا في تصريحاته محاولة يائسة للتغطية على العار الذي لحق به، وتطهيرا لنفسه من الذنوب والاثام التي ارتكبها من خلال منصبه بحق الأمة والاسلام، والبعض رأى في أقوال العرب النارية، بحثا عن دور جديد، بتناسب مع تطلعاته وأغراضه الشخصية، ومدخلا لتدفق البخاشيش، ومن فقد عروبته، يبقى أعجز من أن يستردها، ومن الصعب أن تنشل شخصا غرق في الوحل ...