2026-03-16 07:29 م

عباس الى الدوحة والمشيخة غاضبة تبحث عن دور في الساحة الفلسطينية؟!

2016-06-06
القدس/المنـار/ وجه حاكم مشيخة قطر دعوة رسمية الى الرئيس الفلسطيني محمود عباس لزيارة الدوحة، وعلمت (المنـار) أن الزيارة ستبدأ في السادس عشر من الشهر الجاري، وفق ترتيبات لها أعدها صائب عريقات ووزير خارجية المشيخة.
وذكر مصدر فلسطيني مطلع لـ (المنـار) أن مشيخة قطر وفي ضوء التطورات الأخيرة المتعلقة بالجهود الاقليمية والدولية لايجاد حل للصراع الفلسطيني الاسرائيلي، وجدت نفسها خارج المعادلة، ولم تشارك في لقاء باريس الدولي، وتخشى التفافا حول الدعوة المصرية باستئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي.
وقال المصدر أن كل دولة من الدول الداعمة للارهاب وبعد فشل سياساتها الارهابية، تسع لأن يكون لها دور في عملية السلام، وبالتالي، بدأ مسؤولوها يدلون بتصريحات الحرص على القضية الفلسطينية وشعبها، وهي ادعاءات كاذبة، والحرص غير وارد، فدورها هو تمرير حل تصفوي للقضية الفلسطينية، وان اختلفت محاورها ومصالحها، وكشف المصدر عن تنافس بين الامارات ومشيخة قطر على العبث في الساحة الفلسطينية، ويشير المصدر الى أن الدعوة التي وجهها تميم بن حمد الى الرئيس عباس لزيارة الدوحة، تهدف الى الوقوف على تفاصيل وحقيقة ما يدور من تحركات حول القضية الفلسطينية، ومحاولة لتعميق تدخلها في الشأن الداخلي الفلسطيني، والعمل على عرقلة جهود البحث عن تسوية للصراع الاسرائيلي الفلسطيني، ويرى المصدر، أن خاكم مشيخة قطر يرى بأن الخلاف بين القيادة الفلسطينية وقيادة محمد بن زايد في الامارات فرصة له للتفتيش عن دور له في الساحة الفلسطينية نكاية بأبو ظبي، يذكر أن الجانبين مشيخة قطر والامارات تعبثان بالساحة الفلسطينية وتضخان المال السياسي اليها للاستزلام واسناد وكلائهما لتحقيق منافعهما ومصالحهما الذاتية والشخصية.
ويؤكد المصدر أن ما يجري في المنطقة من تحركات اقليمية ودولية توجب بمؤتمر باريس في الثالث من حزيران الجاري، هي كمين لجر السلطة الفلسطينية الى استئناف المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي بدون شروط تحت غطاء اقليمي ودولي، لذلك، الزيارة المرتقبة للرئيس الفلسطيني الى الدوحة لا تنفصل من حيث الأهداف عن غاية تلك التحركات، أي محاولة قطرية لـ "دس الأنف" في الشأن الداخلي الفلسطيني، ومشاركة بعض الدول في الاقليم وفي الساحة الدولية في تمرير حل تصفوي للقضية الفلسطينية، أما بالنسبة للرئيس محمود عباس، فيرى المصدر أن محمود عباس يحاول المناورة بين هذه المحاور المتباينة، وكسب المزيد من الوقت، وهو يدرك أن جميعها تمارس الضغط عليه للقبول لما قد يتفق عليه بين "المتحركين" على تسوية القضية الفلسطينية تلبي شروط واحتياجات اسرائيل الامنية.
دوائر سياسية، قالت لـ (المنار) أن حاكم مشيخة قطر، سيطلب من الرئيس الفلسطيني خلال زيارته للدوحة في السادس عشر من الشهر الجاري أن يرسل وفد فتح الى عاصمة المشيخة لمواصلة حوارات المصالحة مع حماس، في محاولة من تميم بن حمد أن يبعد مصر عن ملف المصالحة.