2026-03-16 07:29 م

"الخطة (ب)" في سوريا.. خيارات عسكرية تعترضها عقبات ومخاوف؟!

2016-05-31
القدس/المنـار/ يتردد في الانباء وعلى ألسنة عدد من المسؤولين في الدول الداعمة للارهاب، أن هناك ما يسمى بـ "خطة ب" لتنفيذها في الاراضي السورية في حال فشل الحل السياسي، متابعون لتطورات الأوضاع في الساحة السورية يرون أن هذه الخطة المشار اليها والتي تهدد بها بعض العواصم المشاركة في المؤامرة الارهابية الكونية على سوريا، هي مزيج من الخيارات العسكرية، وتشمل، تسليح ما يسمى بالمعارضة المعتدلة باسلحة متطورة لضرب الطائرات ومدفعية الجيش السوري، تشمل مضادات الطائرات المحمولة على الكتف، وزيادة قوات أمريكية خاصة في سوريا، الاستعانة بدول أخرى في تقديم الأسلحة والمساعدات اللوجستية، كذلك اقامة مناطق آمنة في شمال سوريا وجنوبها تمهيدا للتدخل البري، وأيضا، القيام بعمل بري تشارك فيه المملكة الوهابية السعودية والأردن ضمن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، وصولا الى عملية تقسيم سوريا.
ويضيف المتابعون أن هناك عقبات ومخاوف تعترض الخطة المسماة بـ "الخطة ب" ومن هذه العقبات، فشل تجارب سابقة لتوريد وتجهيز المعارضة في سوريا وعدم مساومة روسيا وايران على دعمهم الاساسي للحكومة السورية، وكذلك مخاوف من وقوع أسلحة متطورة في أيدي مجموعات متطرفة، وهناك مخاوف لدى واشنطن من الوقوع في مستنقع، مثلما حدث في افغانستان والعراق، بالاضافة الى الانقسام بين تركيا والولايات المتحدة حول دور المجموعات الكردية السورية.