وتضيف الدوائر، أن الامارات التي تدعم مجموعات ارهابية قامت بتجنيدها في ليبيا، وسوريا، تخشى ارتدادات على ساحتها، وأهداف الضرب فيها كثيرة، وهي معنية، اذن، على ساحتها، وأهداف الضرب فيها كثيرة، وهي معنية، اذن، بشكل من أشكال الحماية المصرية، كارسال وحدات عسكرية أو طواقم استخبارية الى الامارات، التي تفقد الكثير من عسكرييها الذين دفعت بهم الى الحرب الارهابية في اليمن.
وترى الدوائر، أن دولة الامارات لم تعد قادرة على تغطية تدخلاتها في الشؤون الداخلية في الدول، واسنادها لعصابات ارهابية واحتضانها لأكبر شركة مقاولات ارهابية في العالم "بلاك ووتر"، وفتح اراضيها لمعسكرات تدريب المرتزقة واقامة العلاقات بين الامارات واسرائيل، لذلك، هي معنية باسناد مصري في ميادين مختلفة، في ضوء انشغال المملكة الوهابية الحاضنة للامارات، وادراك الرياض للتوجه الاماراتي بمنافستها، على دور مركزي في المنطقة.
وتشير الدوائر الى أن الامارات تخشى خططا قطرية، تستهدف ضرب الاستقرار في المنطقة لاسباب كثيرة، من بينها، العلاقة الجيدة بين الامارات ومصر، وبين أبو ظبي والرياض، وسياسة "التربص" بين الدوحة وأبو ظبي، هي التي تميز العلاقات بين الجانبين، واشتكت الامارات كثير من سياسة العداء غير المعلنة التي تنتهجها مشيخة قطر لضرب الاستقرار الاماراتي.
ولا تستبعد الدوائر، بل تؤكد أن الأمير محمد بن زايد الحاكم الفعلي للامارات يستخدم كل الوسائل لفرض رغباته على الساحة الفلسطينية، والزام السلطة بالموافقة عليها، تحت غطاء الحرص على وحدة هذه الساحة، ووحدة أحد فصائلها، ولأن الأمر كذلك، يلجأ ابن زايد الى القاهرة ليطلب من رئيسها وضع مثل هذه الرغبات أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس في لقاءاتهما المتكررة.

