مصادر مطلعة ذكرت لـ (المنـار) أن التحرك القطري وتنشيط قناة الاتصال مع تل أبيب، يهدف الى الاسراع في التوقيع على اتفاق الهدنة طويلة الأمد بين حماس واسرائيل، للتفرغ الى التطورات المتلاحقة في المنطقة، وهي تطورات لتركيا وقطر وجماعة الاخوان وفرعها في غزة موقف خاص، متفق بشأنه بين الجهات المذكورة، وقالت المصادر أن مشيخة قطر معنية بافشال أية جهود للمصالحة في الساحة الفلسطينية تقوم بها جهات لا تشارك المشيخة في ترتيباتها، لذلك، يلاحظ أن تنشيط القناة القطرية جاء بعد الدعوة التي أطلقها الرئيس المصري عبدالفتاح السياسي بخصوص المصالحة، وتحقيق الوحدة الوطنية بين الفلسطينيين، واستعداد القاهرة لاستضافة حوارات المصالحة.
واضافت المصادر أن الدعوة المصرية للمصالحة، لن تلقي تجاوبا من حركة حماس، نظرا لارتباطاتها مع الحلف الاخواني القطري، وستبقى الدعوة تراوح مكانها، وهذا ما يفسر اصرار الحلف المذكور على انجاز اتفاق الهدنة طويلة الأمد بين اسرائيل وحماس خلطا للأوراق وابقاء على حالة الانقسام في الساحة الفلسطينية.

