2026-03-18 07:48 م

لهذه الأسباب... سيعلن الأسد النصر قريباً

2016-05-17
بقلم: الدكتور خيام الزعبي*
نتيجة لإهتمامي بالأزمة السورية المثيرة للجدل والإختلاف، والتي أشغلت السياسيين وعلماء الاجتماع في مختلف أنحاء العالم، رأيت من المفيد أن أختار هذا المحور "الإرهاب لن يوقف النصر"، كون سورية الآن تخوض معركة من أجل مصير الأمة كلها، فالجيش العربي السوري السوري يخوض هذه المعركة، وهي معركة لا تحتمل أي فشل، فالرئيس الأسد أفشل بإسقاطه المؤامرة مخططاً خارجياً لا يريد لسورية أن تقوم لها قائمة، فالإستنزاف الذي تقوم به القوى المتطرفة الإرهابية إستنزاف عبثي، ومحاولتهم إستئصال لكل ما يمت بصلة للإنسانية بسبب أفكارهم المفككة، وما يخيف هو أن تسارع أفكار القاعدة يتجه نحو تصاعد الإجرام والموت، ويتخذ طريقاً نوعياً في إستنزاف مقدرات الوطن وثرواته، ومن هنا فالإصطفاف الوطني هو بداية الحل الأمثل لتجفيف كل منابع وروافد الأفكار والتمويل للجماعات الإرهابية وقطع الطريق عنهم نحو تحقيق أهدافهم. -سورية والإرهاب.. معركة حياة أو موت: شهدت سورية فى السنوات الخمس الأخيرة أكبر موجة من الإرهاب غير المسبوق فى تاريخها الحديث والمعاصر، فقد إنتشرت الجماعات التكفيرية المسلحة فى مختلف المناطق السورية ونفذت عدداً من العمليات الإرهابية، كما تواصلت داعش والمجموعات المسلحة حربها الإجرامية الدموية الواسعة مختلف المناطق السورية، ويواجه شعبنا السوري الصامد آلة إجرامها، التي تقتل الأطفال والنساء والمصلين في المساجد، وتقترف مذابح ومجازر ضد الإنسانية، ويسقط الشهداء بالجملة، دون أي رادع إنساني أو أخلاقي، ولا ريب أن هذه الحرب الهمجية لم تكن تتم ويشتعل أوزارها دون موافقة زعيمة الشر في العالم أمريكا، التي ترى فيها جزءاً هاماً يخدم مخططاتها ومشاريعها وأهدافها في المنطقة الرامية إلى خلق معادلات جديدة، وإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط الجديد. -الجيش العربي السوري بالمرصاد: ولأن تلك الحرب التى تخوضها سورية ضد الإرهاب هى مسألة حياة أو موت، فقد كان الجيش السوري بالمرصاد لتلك الجماعات، كما تغلب الجيش السوري على وسائل خبيثة لتنظيم داعش بإستخدام أسلحة مُحرمة دولياً، ومواصلةً تقدمه في الحرب على الإرهاب، الذي تقهقر داخل أخطر أوكاره في الشمال السوري، في هذا الإطار جاء العدوان على حلب بعد أن فشلت داعش وحلفاؤها في تحقيق أهدافها العدوانية، وتركيع الشعب السوري بالمزيد من القوة والبطش، وتصفية محور المقاومة، إن التصعيد الإجرامي الخطير يجري في ظل الصمت والتواطؤ العربي والعالمي والمواقف المتخاذلة والمتهادنة مع التآمر، الذي عرى القوى المعارضة القابعة في الغرف المكيفة في تركيا وغيرها من الدول الغربية، لذلك كانت الآمال العريضة معقودة على روسيا وإيران والدول الصديقة باتخاذ مواقف كنا نتوقعها، والوقوف إلى جانب المقاومة في تصديها لهذا العدوان، وهذه الآمال والتوقعات رأيناها كيف نفذت على أرض الواقع كما في تحرير تدمر وغيرها من المناطق السورية التي كانت تحت سيطرة داعش. -الرئيس الأسد ..هزيمة الإرهاب مرهونة بصمود السوريين: أمام هذه الحرب الدموية هنالك مقاومة وطنية شعبية فاجأت أمريكا وحلفاؤها من الدول العربية وشكلت صدمة كبيرة لهم، واستطاعت تغيير إستراتيجية المواجهة والمقاومة والتصدي لللإرهاب، وإنطلاقاً من ذلك شدد الرئيس بشار الأسد في خطاباته المستمرة على أن داعش وحلفاؤها لن تجد على أرض سورية إلا ما عودته عل