2026-07-15 02:02 ص

المسعى الفلسطيني الى الامم المتحدة من التهديدات الى الضمانات

2012-11-26
القدس/المنــار/ حرب الايام الثمانية الاخيرة على قطاع غزة، حركت المياه الراكدة على صعيد الصراع الفلسطيني ـ الاسرائيلي، وبدأت تحركات مكثفة على أكثر من جانب في مقدمتها، القنوات التي تفتح بين حركة حماس وجهات دولية، وبشكل واضح الاصرار الفلسطيني على التوجه الى الامم المتحدة، رغم التحذيرات والتهديدات، التي تحولت في الساعات الاخيرة الى ما يمكن تسميته بالضمانات الممنوحة، التي حملتها كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية الى بنيامين نتنياهو رئيس وزراء اسرائيل في جولتها الاخيرة بالمنطقة، فكان الانتقال من التهديدات الى الضمانات.
وفي هذا السياق أكدت مصادر خاصة واسعة الاطلاع لـ (المنــار) أن الساعات الاخيرة شهدت لقاءات سرية تناولت هذه المسألة، وهذه اللقاءات التي جرت وعقدت عشية التوجه الفلسطيني الى الامم المتحدة، هدفها "تبريد الاجواء" وتخفيض نبرة التهديدات الموجهة للسلطة الفلسطينية، خاصة في مجال الحصار المالي.
وتقول المصادر أن اللقاءات التي عقدت في الساعات الاخيرة "وستقوم (المنــار) بكشفها قريبا" حسمت الكثير من القضايا المطروحة، وفي مقدمتها، أن المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية سوف تستأنف فور حصول الفلسطينيين على دولة مراقب غير كاملة العضوية، حيث من المتوقع تمرير هذا القرار في الجمعية العامة بأغلبية أكثر من 150 عضوا.
وتوقعت المصادر تطورات سياسية واسعة في الاسابيع القليلة القادمة، بعد دخول أمريكا والدول الاوروبية على خط الضمانات بدلا من التمسك بخط التهديدات، واشارت المصادر الى أن حكام مشيخة قطر الذين هددوا السلطة طويلا لمنعها من المضي قدما في مسعاها نحو الامم المتحدة، عادت وباركت هذا المسعى!!