2026-03-16 07:46 م

الرئيس عباس بين استئناف التفاوض أو الصمت على التدخل العربي!!

2016-04-08
القدس/المنـار/ دول في الاقليم، بتعاون مع جهات وقوى في المنطقة منغمسة في الحديث عن حلول للصراع الفلسطيني الاسرائيلي، دون علم القيادة الفلسطينية وشعب فلسطين، الا من بعض الشخوص الذين ارتهنوا لأجندات خارجية.
دوائر دبلوماسية ذكرت لـ (المنـار) أن هذا الاتغماس من وراء شعب فلسطين وصل مرحلة متقدمة، مرحلة فرض حل لهذا الصراع وتمريره في الساحة الفلسطينية بالاتفاق والتخطيط مع اسرائيل، وحسب هذه الدوائر فان النظام الوهابي السعودي على رأس المتدخلين في الشأن الداخلي الفلسطيني، الى درجة صياغة حل يفقد شعبنا سيادته على أرضه أو فرصة اقامة دولته المستقلة، وتمرير الحل يتطلب استبعاد القيادة الفلسطينية أو الضغط عليها لاجبارها على قبوله، دون أن تمتلك حق مناقشة ذلك، أو حتى رفضه، أي بين المطرقة والسندان، وأمام العصا والجزرة.
وتقول هذه الدوائر أن القيادة الفلسطينية، ورأس هرم المشهد السياسي على علم بذلك، دون أن يستشار بما يجري، وقد أدى انغماس دول وقوى في التدخل بالشأن الفلسطيني، الى تقوية وتعزيز الموقف الاسرائيلي، ولم تعد حكومة اسرائيل معنية بالحديث مع الطرف الفلسطيني.
وأشارت الدوائر الى أن القيادة الفلسطينية بدأت بالرد على هذا التدخل والانغماس بمحاولة الالتقاء مع القيادة الفلسطينية، دون أن تعلن صراحة وبجرأة حقيقة ما تقوم به تلك الدول والقوى، واسرائيل من جانبها، التي تفضل وتحبذ حلا للصراع يتم الاتفاق بشأنه مع الجانب العربي، دون استشارة الجانب الفلسطيني، تحاول اللعب على عناصر الصورة أمامها.
وتضيف الدوائر أن الرئيس الفلسطيني، أمام حيارين، وفي ظل التدخل العربي، والزحف الاسرائيلي للعواصم العربية، والاوضاع والتطورات المأساوية في الساحة العربية، اولهما، الاتجاه لنصب طاولة المفاوضات من جديد وبدون شروط وجها لوجه مع القيادة الاسرائيلية، أو المحافظة على الصمت انتظارا للحظة فرض الحل وتمريره، وعندها، لا أحد يعرف كيف سيكون عليه الموقف الشعبي الفلسطيني.