2026-03-20 01:04 ص

بين صدق الحق وكذبة السامري

2016-03-31
بقلم: مها الشعار
روح نجسة عقدت العقد ونفثت على مدينة تدمر فحل بها سحر داعش الأسود تخبطت زنوبيا وتعبت وبات جسدها تعبث به الشياطين.... رموز سحرهم دفنوها تحت قوس النصر ومن بعدها هدموه ضماناً لبقائهم.. بدأ الأطهار مع الاوفياء لسورية بفك الطلاسيم وتقدم انبل البشر يحملون أرواحهم قرابين قُرأت التعويذة ومع بداية (بسم الله )هربت الشياطين وحف المكان بالملائكة وجاء النصر ممسكاً بيد الملكة زنوبيا واعادها كما كانت اسطورة على عرش مملكة تدمر. ولكن هذه المرة مهمتها إعادة كتابة التاريخ على مخطوطات من عز وبقلم من غار مداده حبر من شرف ستعلن حضارة تدمرية جديدة اثارها منقوشة من انفاس الأبطال ومن نعالهم سيرفع قوس النصر ليصبح مزاراً لكل مريض ينقصه الشرف. امريكا وحلفائها ورغم انوفهم باركوا هذا الإنتصار الذي وضعهم في مأزق فحالهم الآن كحال آل اسرائيل ولكن هذه المرة السامري التركي قد شاخ وشيخت معه اكاذيبه.فالوثائق التي وصلت الى يد الابطال وصفقات بيع النفط كفيلة ان تضعه في خانة المنافقين فهو والارهاب أخوة رضعوا من ثدي واحد حليب العهر. ومع تتالي الأنتصارات ووضوح الحقائق على الغرب الأن الذي مرت عليه كذبة الربيع العربي ان يعترف بغبائه وعلى تركيا وحلفائها العرب المستعربين أن يعودوا الى رشدهم ويفتحوا كتاب الحق ويرتلوا (اذا جاء نصر الله) ويعلنوا امام هذه الاية خسارتهم او يعودوا كما كانوا قردة خاسئين .
*كاتبة سورية