2026-06-17 01:10 ص

مرسي يعزز حكمه قبل التوجه الى امريكا * القاهرة أكدت التزامها بضبط الأمن في سيناء

2012-11-24
القدس/المنــار/ تأتي قرارات الرئيس المصري الاخيرة وما أحدثته من ردود فعل رافضة في الشارع المصري قبيل زيارته المرتقبة للولايات المتحدة، وبعد أيام قليلة من اختيار "العصابات الارهابية" التي تواصل سفك دماء أبناء سوريا من القاهرة مقرا لها.. لذلك، هذه القرارات على صعيد تعزيز حكم الأخوان تحمل معاني كثيرة، فمصر مقبلة على دور كبير في الازمات التي تشهدها المنطقة.
وكشفت دوائر سياسية واسعة الاطلاع لـ (المنــار) أن الادارة الامريكية ستطلب من الرئيس المصري تجفيف سيناء من الارهاب، ووضع حد لتهريب السلاح اليها، ومنها الى قطاع غزة، والرئيس محمد مرسي سيؤكد التزامه بذلك، ما دام الأخوان داعمين للرؤية الامريكية للاوضاع والترتيبات في المنطقة، والتي تقضي بتسليم الجماعة زمام الامور في بلدانها.
وتقول هذه الدوائر أن القيادة المصرية قدمت للادارة الامريكية عبر وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون خلال زيارتها مؤخرا للقاهرة تعهدا لامريكا واوروبا واسرائيل بضبط الاوضاع الامنية في سيناء وكبح جماح حماس والعمل على جعلها أكثر اعتدالا متناغمة مع أهداف جماعة الاخوان وهي جزء منها.
يذكر أن قيادات حماس وفي مقدمتهم خالد مشعل قطعوا علاقاتهم بسوريا، منذ غادروها الى قطر، رغم معارضة البعض الذين تعرضوا للتهميش باستخدام كافة الاساليب المادية وغيرها.
وتقول الدوائر السياسية أن خالد مشعل يضطر أحيانا الى المساومة والمهادنة مع القيادات الميدانية المسلحة في غزة، وتشير الدوائر ذاتها الى أن هناك تراجعا في تدفق السلاح على غزة، منذ خروج مشعل من سوريا، وليس سبب ذلك، تراجع الاطراف التي تقوم بتزويد المجموعات المسلحة بالسلاح، وانما بسبب التشويش الذي طرأ على القنوات بين هذه الاطراف وحماس بعد قرار الحركة ومكتبها السياسي باتخاذ موقف واضح من الازمة السورية، والانحياز الى العصابات المسلحة وعدم الاخذ بنصائح الكثيرين في الحركة.