2026-03-16 10:42 م

تحركات خليجية لاصدار قرار بتطبيع عربي مع اسرائيل

2016-03-25
القدس/المنــار/ العلاقات بين الرياض وتل أبيب قوية متينة وحميمية، وصلت الى درجة التحالف، تنسيق في الميدان الأمني والعسكري وتعاون استخباري ومواقف متطابقة ازاء مشاكل وأزمات المنطقة، ومشاركة مباشرة وغير مباشرة في الحروب العدوانية التي تتعرض لها ساحات سوريا والعراق واليمن ولبنان، وبين الجانبين توافق واتفاق على تمرير حل تصفوي للقضية الفلسطينية.
ونظام الحكم الوهابي في الرياض بفعل تخبطه في سياسات عقيمة ارهابية وتخريبية، وانزلاقه الى مستنقعات لن يخرج نها سليما معافيا، بدأ يخشى انهياره وسقوطه، فلجأ الى اسرائيل متوسلا طالبا الحماية بالشروط التي ترتأيها تل أبيب، فمنح الاذن لطيران وجيش اسرائيل ليستبيح أرض نجد والحجاز، وتعج مؤسسات آل سعود الامنية والعسكرية بمئات المستشارين الاسرائيليين والبضائع الاسرائيلية تتصدر أسواق المملكة الوهابية، ويقدم النظام الحاقد في الرياض كل المبررات والتسهيلات التي يطلبها منه الجانب الاسرائيلي لشن اعتداءات تحت حجج واهية، ولكن، باسناد الجامعة العربية التي تسيطر عليها الدول الخليجية، والتي بدورها تستجدي مجلس الأمن لاصدار قرارات بضرب دول عربية، كما حصل في ليبيا، وما تتعرض له سوريا من تآمر ارهابي، ما زال متواصلا منذ خمس سنوات، وكذلك القرار الاخير الذي اتخذته الجامعة العربية بتأييد القرار الخليجي الذي يصنف حزب الله على قائمة الارهاب.
ويخشى النظام السعودي الذي تحول الى اداة في يد اسرائيل وينفذ لها مهام خاصة ضد الشعوب العربية، أن يفضح أمره، وتكتشف تفاصيل علاقاته مع تل أبيب وحجم التزاور بين مسؤولي البلدين، وما نفذه بتنسيق مع اسرائيل ومشاركتها من عمليات ارهابية تفجيرية على امتداد سنوات طويلة، زادت في السنوات الخمس الاخيرة، لذلك، يعمل آل سعود عل خطة تقضي بتمرير قرار في الجامعة العربية، بموافقة كل دول الخليج وأنظمة مرتدة على فتح باب التطبيع الشامل مع اسرائيل، وهنا، تستطيع الرياض أن تشهر علاقاتها المتقدمة والمتطورة مع تل أبيب.
وكشفت دوائر دبلوماسية مطلعة لـ (المنـار) أن هناك تحرك سعودية اماراتية في ساحات عربية لاقناع أنظمتها بالمطالبة والموافقة على تطبيع العلاقات مع اسرائيل واشهار علاقات الدول الخليجية السرية مع اسرائيل.
وتقول هذه الدوائر أن المملكة الوهابية تهيء لهذا القرار من خلال طرح مبادرة السلام العربية، ولكن، ببنود جديدة جميعها في خدمة الاهداف الاسرائيلية، وفي الدرجة الاولى تعزيز الأمن.
وتضيف الدوائر الدبلوماسية، أن رعاية النظام الوهابي السعودي ودول الخليج وتركيا أيضا للارهاب، والسعي لتدمير الساحات العربية، يهدف الى دفع الدول العربية تحت تهديد الارهاب والحصار الى الموافقة على تطبيع العلاقات مع اسرائيل.