2026-03-19 10:50 م

سوريا و السيد المسيح … صلب ٌ و قيامة!!

2016-03-24
بقلم: ميشيل كلاغاصي
جاء في رسالة السيد المسيح الى الدمشقية السورية – ميرنا الأخرس – في حزيران 2004 : ” " وصيتي الأخيرة لكم ارجعوا كل واحد الى بيته و لكن احملوا الشرق في قلوبكم , من هنا انبثق نور ٌ جديد أنتم شعاعه لعالم ٍ أغوته المادة و الشهوة و الشهرة , حتى كاد العالم أن يفقد القيم , أما أنتم حافظوا على شرقيتكم و لا تسمحوا أن ُتسلب إرادتكم , حريتكم في هذا الشرق ". .. فكما هو .. هي في البدء كان الكلمة … كان هو . و أكثر من 9000 اّلاف عام ٍ في التاريخ … كانت هي. .عشرات ُ و مئات ُ الأنبياء تحدثوا عنه و مهّدوا لمجيئه …هذا هو . أما هي … فبشر ٌ و حجر ٌ و حبٌّ ووفاء و أيدي جبابرة رسمت حضارتها و ملامحها. قال هو … أنا كلمة ٌ ووعد ٌ وحياة و صوت ٌ صارخ ٌ . في حين قالت هي … أنا فكر ٌ و علم ٌ و حضارة ٌ و سلام ٌ و رسالة . عرفه ُ قومه ُ … و نكروه . عرفوها…و خرجوا من رحمها و من قلبها .. شربوا حليبها و أكلوا من يدها .. و نكروها . صوت ُ السماء كان مدويا ً … ” هذا هو ابني الحبيب ” . فغضبوا و حنقوا و مكروا شرا ً . أما هي … فصوتها كان مدويا ً ” فلسطين ُ يا عرب ُ ” . فغضبوا و حنقوا و مكروا شرا ً . تاّمروا عليه و ظلموه … و تاّمروا عليها و ظلموها . كشاة ٍ ساقوه للذبح ِ … فلم يفتح فاه ُ . ومسكينة هي … ملايين الساكين و الخناجر نحرتها .. فلم تفتح فاهها .. وفي قلبها عرب ٌ و عروبة . حمل اّثامنا و أوجاعنا … لأنه هو . أما هي … فحمّلوها كفرهم و إلحادهم و خنوعهم و جشعهم . قالوا في سرّهم … سنهدّ الهيكل .. فأجابهم و أنا أقيمه في ثلاثة أيام . و قالوا … سننهش جسدها و نحرقه و نتقاسمه و نوزعه و ننثره في الرياح .. فأجابتهم – هيهات , خسئتم . ترنّح على الصليب و مات جسده ُ … فضحكوا و هزؤا . أما هي … فدمروا مدنها و قدراتها و أنهكوها و سقط شهداؤها . اقترعوا على ثيابه و مزّقوها … و لها رسموا الخرائط ووزعوا ثرواتها و سرقوها . وضعوا على قبره حجرا ً … وأزالوها من مجامعهم وطبعوا أوراق نعوتها . وجاء اليوم ُ الثالث ُ ليشهَد زلزاله ُ … و جاء َ حسمَها ليشهد َ زلزالها … زلزاله ُ جلجل الكون … و زلزالها جلجل الأرض … قال أنا هو … و قالت أنا هي … ارتفع و سما وويل ٌ للعصاة ِ و الخطاة .. أما هي .. فحلّقت وقويت واشتدّ ساعدها فويل ٌ للغزاة و الطغاة . حقا ً المسيح قام … و سورية انتصرت.