وقالت المصادر أن النظام الوهابي السعودي يتبع سياسة الابتزاز لاخضاع القيادة المصرية، ودفعها، الى الدعم العلني والعملي للسياسات السعودية الارهابية في المنطقة، وخاصة ما يتعلق منها بسوريا التي تواجه حربا ارهابية كونية منذ خمس سنوات.
وأضافت المصادر أن الرياض أبلغت جهات سياسية بشكل واضح أن النظام الوهابي سيشارك بقوة في الخطة الاخوانية التركية القطرية التي تستهدف ضرب الاستقرار في مصر، من خلال تنفيذ عمليات تفجير وقتل ارهابية في الساحة المصرية، ونقل الارهاب من سيناء الى المحافظات المصرية، واشارت المصادر بوضوح الى ان القيادة المصرية، تتحفظ على سياسات السعودية في المنطقة، وترفض الانجرار وراء القيادة التكفيرية السعودية، كما ترفض ارسال وحدات عسكرية الى مناطق القتال الذي تسببت به الرياض، وترفض أيا أية محاولات لتقسيم الدولة السورية.
وترى المصادر أن استمرار الضغط الوهابي السعودي على مصر، ومحاولاتها المحمومة لابتزاز القاهرة، قد تدفع القيادة المصرية الى اتخاذ مواقف علنية تنتقد الدور السعودي القذر في تدمير الساحات العربية، وقد تكون الحملات التي تشنها بعض وسائل الاعلام المصرية، التمهيد لاتخاذ تلك المواقف الفاضحة للسياسات السعودية الاجرامية.

