وكشفت مصادر دبلوماسية لـ (المنـار) نقلا عن دوائر خليجية، أن هناك ساحات عربية مرشحة لوقوع تفجيرات ارهابية، واشعال فوضى فيها، وضرب استقرارها، وفي بعضها تكثيف الأعمال التخريبية.
وقالت المصادر أن من بين هذه الساحات الأردن ومصر والجزائر وتونس ولبنان، حيث أعدت الخطط الخاصة بذلك، وتتضمن ضخ ارهابيين وأسلحة، وتجنيد مرتزقة، الى هذه الساحات واشغال أجهزة الأمن فيها.
واضافت المصادر ان تضييق الخناق على العصابات الارهابية كداعش والنصرة سيدفع بعناصر اجرامية منها، الى التسلل الى ساحات أخرى قريبة من أماكن تواجدها لتنفيذ عمليات ارهابية بتمويل خليجي، وفي هذه الحالة يمكن التغطية عل الارتداد الارهابي، وأشارت المصادر الى أن الهزائم والخسائر الفادحة التي تتكبدها عصابات الارهاب في سوريا سيدفع بالمملكة الوهابية وحلفائها واسيادها، الى ضرب ساحات أخرى، وهي الدول التي اشرنا اليها، فهي المرشحة لتفجيرات ارهابية واسعة.

