وقالت المصادر، نقلا عن دوائر سياسية ودبلوماسية، أن النظام السعودي معني جدا بكسب تأييد السلطة الفلسطينية لسياساتها الاجرامية، وترى في ذلك غطاء لجرائمها ومؤامراتها، وأشارت المصادر الى أن مواصلة السلطة الفلسطينية تأييدها للقرارات والتحركات السعودية يفقدها الكثير، وقد يشكل ذلك خطرا عليها وعلى بقائها، ويدفع بالشارع الفلسطيني الى مساءلة السلطة، فتأييد السلطة للخطوات التدميرية السعودية يفقد قاعدتها الشعبية، فهذه الخطوات تصب في النهاية في صالح أعداء الشعب الفلسطيني.
وتفيد المصادر أن النظام الوهابي السعودي، وفي ابتزاز واضح، هدد السلطة الفلسطينية، بوقف الدعم المالي في حال لم تصوت الى صالح القرار المخزي بتصنيف حزب الله على قائمة الارهاب، وأبعد من ذلك، تهديد الرياض باشعال فوضى في الساحة الفلسطينية.

