2026-03-20 08:57 م

غزة 2015،،،، في وداعها الأخير إلى مثواها

2015-12-30
بقلم: ياسر الشرافي
في هذه الأيام يقف العالم على أعتاب عام يمضي و عامُ يأتي بمزيد من السرور و الأمل و الأمنيات إلا في غزة ، حيث غابت عنها شمس الأماني و سكنها اليأس و القهر و بؤس الحياة منذ أعوامٍ، فعندما يتحدث المرء عن هذه البقعة الجغرافية الصغيرة ، لا يعرف من إين يبدء القلم بإسالة حروفه الأولى بالكلام المباح ، هل من غدر الأعداء بغزة في وضح النهار ، ام من جراح الحقد التي وُشمت على أجسام أطفالها بغير حق من صواريخ آثمة إعتدت على برائتها ، أو من طفولة تبخرت من إجل لا شيء غير السفر في طريق الأحقاد ما بين ذو القربى ، أو نبدء الحديث بناسها الصابرين القاضمين الغيض على أخطاء قادتها ، الذين لا يخافون الله في رحمتها ، أو من الماسي التي إرتكبوها بحقها ، حيث أغاصوا بأخمس قدميهم قبل إيديهم في جسمها النازف بدون ضمير و رحمة ، حتى أصبح الشكل الفسيولوجي و النفسي و الظاهري لناسها يختلف عم ما كانوا عليه قبل أعوام من الحسم أو الإنقسام أو الإنقلاب بعد إغتصابها ، أو نبدء بمن توغل في كرامة آدمية شيوخها قبل شبابها ، أو إنتظار نسائها لعرض شرفهن على المزاد من أجل إطعام أبنائهن الأيتام لضيق الحال المحزن و إستغلالاً لحاجتهنا ،الكل أخطأ بحق غزة ، غزة لا تريد أن تسمعوها أوهاماً و رقصاً على دمائها ، غزة تريد من يُطبق على نفسه نصوص الدين و الوطنية عملاً لا متاجرة بها ، غزة تعرفكم بأنكم فشلة و آن الأوان أن تتركوها لتضميء جراحها النازفة ، فالذي لا يستطيع توفير ربع حياة كريمة لغزة ، ليس له القدرة المتاجرة بتحرير الأوطان ، غزة أُطربت و ث