2026-03-20 05:38 م

الانفلاش الاعلامي المأجور والقدس!!

2015-12-26
بقلم: الدكتور هزاع عابد
فى الاونة الاخيرة ظهر عدد من ممن يدعون الصحافة والكتابة ليطلقوا عنان اقلامهم والسنتهم,محاولا منهم النيل من الشعب الفلسطيني وحقوقة وعروبتة واسلامية قضيتةوعدالتها وحقة في النضال المشروع ضد الاحتلال وحقة في شخذ الهمم من اجل القدس,فمنهم الشيخ الاردني احمد العدوان الذى خرج من غفوتة قبل سنتين اويزيد او ربما بعد رحلة من هذة الدولة او ذاك ليعلن احقية اليهود في فلسطين حسب فهمة للقران,وصحفية أخرى تمنت على الله أن يكثر من أمثال نتنياهو متحججة بعدائها لحماس عزة سامي واخرى استيقظت من نومها لتكتب تغريدة على الفيس والتويترمفادها ان الفلسطينين ليسو عربا وانما جماعات غازية اتت من جزيرة كريت اليونانية وهي الكاتبة السعودية اللبرالية كما يحلوا لها ان تعرف نفسها حصة أل الشيخ... مرورا بالمدعوا يوسف زيدان ولعلة أخطرهم في ادعائة حول المسجد الاقصى مكانا وزمانا.حيت قال ان المسجد الاقصى يقع في السعدية ما بين المدينة والطائف في منطقة الجعرانة واستدل على ذلك بعدم وجود البناء للمسجد الاقصى في القدس أبان نزول الاية الكريمة (سورة الاسراء)ونسي قدسية المكان وكذلك المعن اللغوي لكلمة الاقصى,كما أن هذة النظرية لم يأت بها يوسف زيدان بل ذكرها رئيس دار الفتوى اليهودية (دنيال باتسيف)في تاريخ 18/4/1999 وكذلك الدكتور اليهودي مردخاي كيدار في محاضر لة بالكنسيت في يوليو 2009 ..... لست بصدد الخوض الكثير بتحليل اطروحة يوسف زيدان من الناحية الديوسياسية,ولكني أود أن أذكر شييء أخر ففي عام 2012 قرأت للسيد يوسف زيدان كتابة (رواية عزازيل)والذي اعجبني في حينا سلاستة في الكتابة وتعابيرة الجميلة مما دفعني أن اطلب من ابني جهاد زو العشر سنين أن يقرئة وذلك لسهولتة كما ذكرتولتحفيزة على القراءة ورغم مأخزي على الكتاب الا أنني لم أعتقد ان ابني سيفهم أسقاطات الكاتب في الرواية,وما أذهلني انة بعد عدة أيام سألت ابني هل انهى قرائة الرواية فاجاب انة قرأ بعض منها ولكنة لن يكملها فسألتة لماذا فصدمنى جوابة حين قال لي أنة يخاف ان يكفر ان أكملها..........فادركت ان ابني زو العشرة أعوام أكبر من عمرة الزمني واستخطأت نفسي,لان الرواية وجمالها لم تجعلني افكر في ما غير الابداع نفسة وان هذا العمل ليس متواصلا لاشياء أخر...الرواية التي تدور حول هروب راهب مصري اسمة هيبا من أرض الكنانة وتحديدا مدينة الاسكندرية الى بلاد الشام الى بيت المقدس والى حلب وذالك في القرن الخامس الميلادي والقصة تدور حول مزكرات هذا الراهب المصري التي ادعاها الكاتب يوسف زيدان حيث مكث هذا الراهب في صومعتة متفكرا بما يدور حولة وما دام في موطنة من قبل في مصر والاسكندرية بشكل خاص وما مدى العنف الذي اتبعة المسيحين الجدد ضد اهل مصر من الوثنين(الفراعنة)من قتل وزبح وسحل بحيث انني كنت ارى داعش والاخوان والقاعدة متجسدين في تلك الحقبة التاريخية ووجهة الشبهة الكبير ما بينهما رغم اختلاف الزمان والدين,والاكثر من ذلك ان الكاتب ومن خلال لسان هيبا الراهب حاول ان يضرب بالمعتقد المسيحي وهو أن المسيح خلق من روح الله عزوجل حيث بدا يراودة ان قصة ان المسيح من روح الله او كما يعتقد المسيحين ابن الله ماهي الا خرافة وكانت متداولة عن الفرعون أخناتون الذي زكر انة ولد من امة دون ان يجامعها والدة فتجسد الها اذا الرواية سبقت المسيح علية السلام وهذا مدعى لتكذيب رواية عيسى على انة من روح الله,والشيء الاخر الذي ركز علية الكاتب على مغامرات الراهب هيبا الجنسية في الاسكندرية وفي الدير الذي اقام بة بالقرب من مدينة حلب السورية مع بعض الماجنات,وكان ذلك رغبة من الكاتب بضرب الرهبانية بشكل كامل وادعاء كذبها ولم يرد الكاتب ان يسقط هذا الامر بعتقادي على رهبان اليوم وانما على السيد المسيح بذاتة وذلك من خلال تأكيد الرواية اليهودية بوجود قبر السيد المسيح مع مريم المجدلية وابنائهم الاربعة لست بصدد التركيز على اداث الرواية ولكني اردت ان اقول ان رأي السيد يوسف زيدان حول القدس والمسجد الاقصى سبقة رواية حاولت ان تشكك بصدقية الدين المسيحي بمرتكزاتة الاساسية,وهذا التشكيك بالصدقية يضرب الديانة الاسلامية في صميمها لانها أكدت رواية ان المسيح من روح اللة كما زكر في سورة مريم..وبالتالي تصدق ما يقولوة اليهود ان المسيحية بيست دين من عند الله وان المسيح لم يات بعد حسب رايهم وبذلك يكون الاسلام لا وجود لة من حيث النبوة,وهنا يصبح الصراع حول القدس اسهل وأقل تكلفة حيت تسقط عنة القدسية الاسلامية ويتقوقع بين حملات غازية اتت من جزيرة كريت كمان ذكرت حصة أل الشيخ وبين اليهود شعب الله المختار كمان قال احمد العدوان واحقيتة في كل فلسطين,, هنا تكمن الغاية من تلك التصريحات الملغمة والتى لا تنطوي على أحد من اصحاب الثقافة في عالمنا وحتى الركيكة منها وانما تحدث بلبلة وتتناولها اجهزة الاعلام ومحطات التلفاز كمان حصل مع يوسف زيدان وهذة البلبة تجد من يسمعها من اولئك الذين لا يقرأون.,وخصوصا بعد فشل مردخاي ودنيال في تمرير هذة الاطروحة وفلربما قرر المحفل الماسوني أن يرسل لنا جيشا جديد من القادة الكتاب والمفكرين اضافة الى القادة السياسين والاقتصاديين.......