2026-03-20 10:39 ص

التحالف الإسلامي ضد الإرهاب...كذبٌ فاجر في الزمن العُجاب

2015-12-17
بقلم: مريم الحسن
خبرٌ يبعث على الضحك بعد الاستغراب.. خاصة اذا أتى من بلدٍ كالسعودية.. تحالفٌ إسلامي ضد الإرهاب.. لمحاربة الدواعش..أتباع محمد عبد الوهاب.. و بقيادة مملكة إرهابٍ وهابية.. فعلاً هو الزمن العُجاب.. و زمن فجور القاتل و وقاحة الكذّاب.. و الأعجب.. أن التحالف ادعى اللا طائفية.. و تأكيداً على لا طائفيته.. ضم إليه فقط..دولاً يُقال عنها (سنية).. و استثنى من قائمته أي دولة (شيعية).. و إتماماً لمكيدته.. ضم لبنان لكذبته.. ليمنح نفاق لاطائفيته.. لَون و لِباس الشرعية.. فعلاً هو الزمن العُجاب.. و زمن فجور القاتل و وقاحة الكذّاب.. فلا حاجة للتعمق إذن.. في قراءة إعلان التحالف.. لاستبيان الهدف و الأسباب.. و لا حاجة للبحث و التمعن.. ليزول الشك و تُبدد المخاوف.. فينتفي بالتحقق أي ارتياب.. لأن الكتب كما هو معلوم.. تُقرأ أيضاً من عناوينها.. و توقيت التحالف المشؤوم.. فضح للواقعة مضامينها.. فمصير السعودية المحتوم.. تمخض عن طوق نجاةٍ بحجم حربٍ طائفية.. يستمر بها إرهابها.. بحجة الدفاع عن الإسلام.. و الهدف حماية نظامها و المصالح الأمريكية.. اذاً ليست داعش المقصودة بالإرهاب.. بل من صنفتهم السعودية بمنظمات إرهابية.. و حزب الله هو المعنى الأول و المقصود.. و معه قوات الحشد العراقية.. وأيضاً أنصار الله في اليمن.. و كل من يحارب الإرهاب.. و يقاتل إسرائيل و يقاوم الصهيونية.. ........ تحالفٌ إسلامي ضد الإرهاب.. يضم عرباً أذناب.. تقودهم مملكة إرهابٍ وهابية.. إلى هنا الخبر جداً عادي.. رغم أنه مضحك طبعاً و هزلي.. لكن ما هو إستفزازي.. أن يضم الحلف أيضاً فلسطين الضحية.. فعلاً هو الزمن العُجاب.. و عصر الانبطاح و العمالة للإرهاب.. حين ترى الضحية دوماً خلف الجلاد.. تصفق لمجازرهِ.. و تغسل عن يديهِ عار جرائمهِ.. و خلف أكاذيب مزاعمهِ.. كالنعجة الغبية إلى مقصلة الذبحِ تُقاد.. أفيدونا يا أهل الألباب.. ضحكٌ هو على العقول هذا.. أم هذا استلاب.. أم هو الفجور تفجر وقاحةً فاضحة و إرهاب.. في زمن ضياع الهوية.. وتآمر البوصلة على القضية.. فحماس المقاومة الأبية.. غلّبت شهوتها الإخوانية.. على مصالح المقاومين.. فدعمت حد الغباء.. فجّار الثورة السورية.. و مشت كدابةٍ بلهاء.. خلف قطر و أردوغان.. و فتاوى القتل القرضاوية.. و آخر بهارج مغامراتها.. سعادتها اللا نظير لها.. لفوز داعش بالانتخابات التركية.. أين مصلحة حماس المُقاونة في دعم الإرهابيين.. سؤال برسم عقلائها و أبطال القسّام المقاومين.. أما فتح و قيادتها.. و سلطة الفساد الفلسطينية.. ففضيحتها مع الريال.. لا تحتاج إلى تلميح.. و هي للعميان حتى أيضاً جليّة.. بالأمس رأيناها خلف الإرهاب.. تصفق للعدوان على اليمن.. و اليوم رأيناها خلف الإرهاب.. تنضم لتحالف خراب الأوطان و الفتن.. و لكأن قدر المقاومين.. أن يظلوا رهائن العاقين.. و لكأن قدر فلسطين.. أن تظل أسيرة التآمر.. و ضحية العملاء و المقاولين.. فعلاً هو الزمن العُجاب.. و زمن انفضاح المنبطحين و وقاحة الكذّاب.. أين مصلحة فلسطين.. في تبييض قرارات صُنّاع الإرهاب.. أين مصلحة الأقصى و المنتفضين.. في عدم تبني سياسات الحياد.. فعلاً هو الزمن العُجاب.. زمنٌ غزو القيم.. و تشويه الحقائق.. و تعويم العملاء و الأوغاد.. زمنٌ صار فيه الإرهابي مناضلاً.. و المقاوم فيه مُتهم بالإرهاب.