خبرٌ يبعث على الضحك بعد الاستغراب..
خاصة اذا أتى من بلدٍ كالسعودية..
تحالفٌ إسلامي ضد الإرهاب..
لمحاربة الدواعش..أتباع محمد عبد الوهاب..
و بقيادة مملكة إرهابٍ وهابية..
فعلاً هو الزمن العُجاب..
و زمن فجور القاتل و وقاحة الكذّاب..
و الأعجب..
أن التحالف ادعى اللا طائفية..
و تأكيداً على لا طائفيته..
ضم إليه فقط..دولاً يُقال عنها (سنية)..
و استثنى من قائمته أي دولة (شيعية)..
و إتماماً لمكيدته..
ضم لبنان لكذبته..
ليمنح نفاق لاطائفيته..
لَون و لِباس الشرعية..
فعلاً هو الزمن العُجاب..
و زمن فجور القاتل و وقاحة الكذّاب..
فلا حاجة للتعمق إذن..
في قراءة إعلان التحالف..
لاستبيان الهدف و الأسباب..
و لا حاجة للبحث و التمعن..
ليزول الشك و تُبدد المخاوف..
فينتفي بالتحقق أي ارتياب..
لأن الكتب كما هو معلوم..
تُقرأ أيضاً من عناوينها..
و توقيت التحالف المشؤوم..
فضح للواقعة مضامينها..
فمصير السعودية المحتوم..
تمخض عن طوق نجاةٍ بحجم حربٍ طائفية..
يستمر بها إرهابها..
بحجة الدفاع عن الإسلام..
و الهدف حماية نظامها و المصالح الأمريكية..
اذاً ليست داعش المقصودة بالإرهاب..
بل من صنفتهم السعودية بمنظمات إرهابية..
و حزب الله هو المعنى الأول و المقصود..
و معه قوات الحشد العراقية..
وأيضاً أنصار الله في اليمن..
و كل من يحارب الإرهاب..
و يقاتل إسرائيل و يقاوم الصهيونية..
........
تحالفٌ إسلامي ضد الإرهاب..
يضم عرباً أذناب..
تقودهم مملكة إرهابٍ وهابية..
إلى هنا الخبر جداً عادي..
رغم أنه مضحك طبعاً و هزلي..
لكن ما هو إستفزازي..
أن يضم الحلف أيضاً فلسطين الضحية..
فعلاً هو الزمن العُجاب..
و عصر الانبطاح و العمالة للإرهاب..
حين ترى الضحية دوماً خلف الجلاد..
تصفق لمجازرهِ..
و تغسل عن يديهِ عار جرائمهِ..
و خلف أكاذيب مزاعمهِ..
كالنعجة الغبية إلى مقصلة الذبحِ تُقاد..
أفيدونا يا أهل الألباب..
ضحكٌ هو على العقول هذا..
أم هذا استلاب..
أم هو الفجور تفجر وقاحةً فاضحة و إرهاب..
في زمن ضياع الهوية..
وتآمر البوصلة على القضية..
فحماس المقاومة الأبية..
غلّبت شهوتها الإخوانية..
على مصالح المقاومين..
فدعمت حد الغباء..
فجّار الثورة السورية..
و مشت كدابةٍ بلهاء..
خلف قطر و أردوغان..
و فتاوى القتل القرضاوية..
و آخر بهارج مغامراتها..
سعادتها اللا نظير لها..
لفوز داعش بالانتخابات التركية..
أين مصلحة حماس المُقاونة في دعم الإرهابيين..
سؤال برسم عقلائها و أبطال القسّام المقاومين..
أما فتح و قيادتها..
و سلطة الفساد الفلسطينية..
ففضيحتها مع الريال..
لا تحتاج إلى تلميح..
و هي للعميان حتى أيضاً جليّة..
بالأمس رأيناها خلف الإرهاب..
تصفق للعدوان على اليمن..
و اليوم رأيناها خلف الإرهاب..
تنضم لتحالف خراب الأوطان و الفتن..
و لكأن قدر المقاومين..
أن يظلوا رهائن العاقين..
و لكأن قدر فلسطين..
أن تظل أسيرة التآمر..
و ضحية العملاء و المقاولين..
فعلاً هو الزمن العُجاب..
و زمن انفضاح المنبطحين و وقاحة الكذّاب..
أين مصلحة فلسطين..
في تبييض قرارات صُنّاع الإرهاب..
أين مصلحة الأقصى و المنتفضين..
في عدم تبني سياسات الحياد..
فعلاً هو الزمن العُجاب..
زمنٌ غزو القيم..
و تشويه الحقائق..
و تعويم العملاء و الأوغاد..
زمنٌ صار فيه الإرهابي مناضلاً..
و المقاوم فيه مُتهم بالإرهاب.
التحالف الإسلامي ضد الإرهاب...كذبٌ فاجر في الزمن العُجاب
2015-12-17
بقلم: مريم الحسن

