وقالت المصادر أن الدوحة وأنقرة نقلتا رسائل حول الجندي الاسرائيلي الأسير لدى حماس الى اسرائيل، وتطلعا لعقد صفقة تبادل.
وأضافت المصادر أن حركة حماس معنية بعقد صفقة تبادل، خاصة في هذه المرحلة التي تشهد انخفاضا في أسهم الحركة، وكذلك الأمر بالنسبة لمشيخة قطر وتركيا اللتين يغطيان على دورهما الارهابي، بانجاز ما في الساحة الفلسطينية، وهذا، عادة ما تستخدمه أنقرة التي تربطها علاقات وثيقة مع اسرائيل، خاصة في الميدان الأمني.

