وتقول المصادر أن هذه الاتصالات قد تطول، وأن وقف النار قد يخرق، حيث التوصل الى تهدئة من خلال اطلاق النار أفضل، شريطة تغليفها بضمانات اقليمية ودولية، وأن يتم في خضم هذه الاتصالات ترتيب شؤون المعابر ورفح الحصار عن القطاع، وأمور اخرى تتعلق بالحياة اليومية للفلسطينيين في القطاع، وفي نفس الوقت تهدئة تضمن أمن اسرائيل وتفتح ابواب "التنسيق الامني" لمنع الخروقات في المستقبل، قبل أن تتحول بعد ذلك الى آلية مباشرة، واسرائيل تفضل تحقيق أهدافها من خلال هذا الاسلوب، وأية حملة عسكرية برية لن تكون مضمونة النتائج، واسرائيل لا يمكن أن تواصل قتالها بهذا الاسلوب المتبع منذ أيام، فأي هجوم جوي يفقد فاعليته بعد انتهاء بنك الاهداف لتصبح هناك ضرورة وأهمية للانتقال الى الفصل الثاني أو المرحلة الثانية من العملية، أي الانتقال الى العمل البري.
وأشارت المصادر الى أن باراك ونتنياهو يفضلان الانتظار ومواصلة التحرك في نفس المربع، أي القيام بعمليات قصف جوي انتظارا لمعرفة نتائج المهمة التي تقوم بها اطراف متعددة في القاهرة لوقف اطلاق النار، وانجاز التهدئة.

