عندما نستعرض العلاقات المصرية الإيرانية نجد إنها مرت بأنماط مختلفة بين التوتر والتحسن، وعندما نحصر دائرة البحث عن نمط العلاقة المصرية الإيرانية منذ ثورة 30 يونيو المصرية فإن هذا النمط نجد له مصداقية وحقيقة، فقد تميزت العلاقات بين الدولتين منذ ذلك الوقت بالود والتعاون، وبالتالي فإن هناك عوامل متعددة تفاعلت مع بعضها البعض ساهمت في سياسة التقارب بينهما، فالمشاركة الإيجابية لهما في حل الأزمة الخطيرة في العالم العربي، وخصوصاً سورية تشكل بداية لعلاقات أفضل على أساس التفاهم المتبادل بينهما.
تشير جميع المؤشرات والدلالات إل
هل تكون سورية محطة المصالحة بين مصر وإيران؟
2015-10-04
بقلم: الدكتور خيام الزعبي*
آراء ومقالات
-
رفيق خوري
أمسمن "ربيع الشعوب" إلى "الخريف الأوروبي"
-
اسماعيل الريماوي
أمسحين تعشق السلطة أوسلو ويبحث الاحتلال عن الطلاق!
-
اسماعيل الريماوي
أمسما بعد الانتخابات الإسرائيلية.. معركة الحكم وأوهام التغيير
-
ليلى نقولا
أمسأبعد من الانتخابات: إسرائيل أمام ارتداد للتاريخ؟
-
حلمي موسى
أمسانتخابات إسرائيل.. الخسارة وتعميق المأزق
-
مروان طوباسي
2026-10-28الإنتخابات الإسرائيلية ، تغيير الحكومة أم تغيير السياسات؟
-
زياد ابو زياد
2026-10-26إسرائيل واستنساخ النموذج الأمريكي

