أثبتت التجارب العالمية في أثناء الحروب والمواجهات, أن الجبناء يهربون من الخطر, والخطر يفر من وجه الشجعان.
بعد عمليات تحرير مدينة تكريت, أنتقلت رمزية التنظيم" داعش" نحو مدينة الرمادي, ذات المساحة الشاسعة, وتجاوزها الاقليمي مع العديد من الدول, التي تعتبر اليوم هي بوابات الامداد الرئيسية لهذه العصابات المتطرفة.
الرمادي والفلوجة, هي الكتف الثاني الذي يجب تحريرة من أجل الشروع بتحرير مدينة الموصل, خصوصاً بعد إن أصبح الكتف الاول مدينة تكريت, تحت سيطرة الحكومة العراقية, بسواعد الشجعان من أبناء القوات الامنية والحشد الشعبي.
أستدعت هذه العصابات ما يقارب الـ
الرمادي بين السائل والمجيب
2015-05-26
بقلم: مهند ال كزار
آراء ومقالات
-
معين الطاهر
أمسالمأزق الفلسطيني ومعضلات التغيير
-
خالد فحل
أمس1948 لم تنتهِ... النكبة تُرتكب الآن
-
د, اميرة النحال
أمسهل آن أوان إعادة تعريف وظيفة السلطة في الضفة؟
-
عامر ابو شباب
أمسهل تفكر لجنة غزة في الاستقالة؟
-
شفيق طاهر
أمسفكر غادي أيزنكوت... إدارة الهيمنة لا مغادرتها
-
ساجدة عبدالرحمن
2026-09-05الحاشية الفاسدة.. المدخل للانحراف وسبب نقمة الشعب
-
رافع الجعبري
2026-09-05هل تتكرّر أفغانستان في غزّة؟
