القدس/ المنــار/ في اطار الرد المتواصل لفصائل المقاومة في القطاع على العدوان الاسرائيلي المستمر. اعترفت اسرائيل بسقوط اكثر من 100 قذيفة صاروخية على التجمعات السكانية الجنوبية، منذ جريمة اغتيال القيادي في الجناح العسكري لحركة حماس أحمد الجعبري "أبو احمد".
وفي اليوم الثاني للعملية العدوانية على القطاع والتي اطلق عليها الاحتلال ، عملية "عمود الدخان" ، تحولت المدن والبلدات الاسرائيلية الجنوبية الى مدن اشباح ويلتزم الاسرائيليون وباوامر من الجيش والاجهزة الامنية الاسرائيلية الملاجىء خوفا من ردود المقاومة. وسقطت عشرات القذائف الصاروخية على مدينة بئر السبع وفي محيط مدينة ديمونا الجنوبية، كما اعلنت اسرائيل عن تعرض بلدات اسرائيلية شمال القطاع لعمليات قصف صاروخي من جانب فصائل المقاومة، حيث استهدفت احدى القذائف بلدة "كريات ملاخي" واعترفت اسرائيل بمقتل 3 اسرائيليين واصابة 2 على الاقل بجروح خطيرة.
وفي السياق نفسه، رفضت كتائب القسام جهودا تقوم بها بعض الاطراف العربية للتهدئة، ووصفت ما تتعرض له غزة بأنه عدوان يستهدف تهجير سكانها الى سيناء، في ضوء ضعف القبضة الامنية المصرية عليها.

