2026-03-18 07:10 م

وزير الخارجية الايراني: تقرير مصير اليمن وسوريا يعود إلى شعبيهما

2015-04-30
طهران/ أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن اختيار المستقبل السياسي للشعبين اليمني والسوري يعود إليهما فقط، متهما المملكة العربية السعودية بدعم تنظيم "داعش" الإرهابي.

وفي كلمة ألقاها في جامعة نيويورك قال ظريف: "لا أحد يستطيع تقرير مصير الشعبين اليمني والسوري، إلا هذين الشعبين نفسهما.. إن شعبي الدولتين هما اللذان من حقهما تقرير مستقبلهما السياسي".
وفي تطرقه إلى السياسة الخارجية الإيرانية، قال ظريف إن إيران "لاعب جدي في الشرق الأوسط لا يمكن عدم أخذه بعين الاعتبار"، مؤكدا سعي طهران لإحلال السلام والأمن في المنطقة وتطلعها إلى "الحوار مع جميع جيرانها".

هذا وندد ظريف  بالعدوان السعودي ضد اليمن، لافتا إلى أن المملكة منعت وللمرة الرابعة على التوالي تمرير مساعدات إنسانية من إيران إلى صنعاء.

كما اتهم الرياض بتقديم دعم للإرهبيين من تنظيم "داعش"، معربا عن اعتقاده بأن هذا الدعم يؤدي فقط إلى تفاقم الأزمة الأمنية في المنطقة. وذكر أن "ألف مسلح جديد ينضمون شهريا إلى صفوف الإرهابيين"، مضيفا أن بعضهم يتسللون إلى العراق عبر حدوده مع السعودية.

وبخصوص الخطر النووي، اعتبر ظريف أن التهديد للشرق الأوسط لا يأتي من إيران "التي تظهر تمسكها بتطوير الطاقة الذرية السلمية"، بل من الكيان الإسرائيلي "الذي يمتلك 400 رأس نووي لا تخضع للمراقبة الدولية، وذلك لأنه كيان لم يوقع  على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية".

قال وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف إن مطالب دول غربية وعربية الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد أذكت سنوات من إراقة الدماء لا ضرورة لها لأنها حالت دون إجراء مفاوضات لتسوية سياسية.
وقال ظريف: "من يتهمون حكومة سوريا ويقولون إن حكومة سوريا مسؤولة عن دماء كثير من الناس، عليهم أن يخلوا بأنفسهم ويفكروا في الأسباب التي منعت وقف إطلاق النار في سوريا قبل سنوات قليلة."

وقال ظريف "الشيء الوحيد الذي منع وقف إطلاق النار كان الشرط المسبق" بألا يكون الأسد طرفا في أي حكومة انتقالية في سوريا.