الدبلوماسي العربي نقل عن حمد المذكور انتقاده بشدة للقيادة الفلسطينية لاصرارها على التوجه الى الامم المتحدة للحصول على قرار العضوية غير الكاملة في الهيئة الدولية، ووصف المسعى الفلسطيني بالاندفاع والتهور والصبياني، وبأن القيادة الفلسطينية لا تستمع الى نصائح من اسماهم بالخبراء في أروقة الدبلوماسية العربية.
الدبلوماسي العربي ذكر لـ (المنــــار) أنه أخبر القيادة الفلسطينية بما جرى من حديث لرئيس وزراء مشيخة قطر، وأشار باستهزاء وسخرية الى أن جميع الحاضرين في اللقاء مع حمد بن جاسم اعتقدوا للوهلة الأولى أن من يخاطبهم هو دبلوماسي مخضرم لم يترك عاصمة الا وخدم فيها، قبل أن يتوج على رأس الدبلوماسية في المشيخة لينهي في هذه المحطة آخر ايام حياته الدبلوماسية.
ويضيف الدبلوماسي العربي: ان حمد بن جاسم واصل في لقائه مع الدبلوماسيين العرب تشخيصه للمشهد الفلسطيني، فأكد أن السلطة الفلسطينية لم تستمع الى "نصائحه" بضرورة الابتعاد عن خطوات يمكن أن تثير التوتر مع الطرف الآخر.
ويربط حمد الاصغر بين الموضوع الفلسطيني والازمة السورية، فيقول، أنه أوضح للقيادة الفلسطينية أن اثارة "زوبعة" الذهاب الى الامم المتحدة يشغل ما أسماه بالعالم الحر "أي المتآمر على الشعب السوري" عن العصابات الاجرامية التي تسفك دماء السوريين و "يشوش" على ما تحققه هذه العصابات من "انجازات".
ويضيف الدبلوماسي العربي أن حمد بن جاسم دعا القيادة الفلسطينية الى عدم الذهاب الى الامم المتحدة والتريث، والحصول على اغراءات مالية والابتعاد عن خطوات احادية الجانب، ووصف الدبلوماسي العربي حديث حمد الاصغر بأنه صورة طبق الاصل عما يطرحه قادة اسرائيل.

