2026-07-15 01:49 ص

عباس يواصل جولته دعما للمسعى الفلسطيني نحو الامم المتحدة ويرفض تهديدات اوباما ووقاحة قطر

2012-11-14
القدس/المنــار/ وسط ضغوط متعاظمة ومتزايدة يواصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس جولته في الساحة الدولية، باتجاه تقديم الطلب الفلسطيني للحصول على دولة مراقب غير كاملة العضوية في الامم المتحدة، وذلك في التاسع والعشرين من الشهر الجاري. وبعد أن زار السعودية والقاهرة والتقى وزراء الخارجية العرب في العاصمة المصرية، غادر الى سويسرا للقاء مسؤولين من دول عدة، ومن ثم يتجه الى فرنسا.
المسعى الفلسطيني يلاقي صعوبات وتهديدات من أطراف عديدة عربية ودولية، ورغم صمت دول الخليج الا أنها ما زالت تحاول ثني القيادة الفلسطينية من الذهاب الى الامم المتحدة، محذرة من وقف الدعم المالي، وما تسميه بانعكاسات سلبية لهذه الخطوة.
لكن، الاكثر وقاحة في هذه المواقف، هو عرض قطري من جواسيس الدوحة، في اطار صفقة مقايضة، عنوانها، دعم المسعى الفلسطيني مقابل اعتراف القيادة الفلسطينية بالعصابات الاجرامية الارهابية التي تواصل سفك دماء أبناء سوريا ممثلة للشعب السوري، واشراك المخيمات الفلسطينية في لبنان وسوريا الى جانب هذه العصابات في ممارساتها الارهابية والاجرامية.
وجاء الرد الفلسطيني قاطعا، فقد رفضت القيادة الفلسطينية هذا العرض القطري القذر، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني لن يتدخل في الازمة السورية، وأنها مصرة على الذهاب الى الامم المتحدة، حيث ممارسات اسرائيل وتعنتها فاق كل التصورات.
وكان الرئيس محمود عباس قد رد على تحذير من الرئيس الامريكي يدعوه الى وقف المسعى الفلسطيني، بأنه لن يتراجع وسيتوجه الى الامم المتحدة لطرح الطلب الفلسطيني، خطوة تفرض نفسها لوقف المخططات الاسرائيلية، ولمواجهة رفض اسرائيل لعملية السلام. وقبل توجه الرئيس الفلسطيني الى ساحات عربية ودولية، أبلغ القيادة بضرورة الاستعداد والتحمل، والوقوف صفا واحدا أمام التهديدات، واشكال الحصار القادمة على شعبنا.
يذكر أن عواصم العرب لم تظهر حماسا وتأييدا كبيرين للخطوة الفلسطينية، وغالبيتها مارست تهديدات بتنسيق مع اسرائيل وامريكا.. وكان هناك اعتقاد بأن يذهب المسؤولون العرب الى جانب الرئيس الفلسطيني الى الامم المتحدة، ليعلنوا من هناك بأن الطلب الفلسطيني هو ايضا طلب عربي، لكنهم، خذلوا شعبنا، وكان تأييدهم خجولا مرتعشا.
يذهب عباس لنيل دولة فلسطينية غير عضو، والتهديدات تنطلق من كل جانب، والجميع يهددون بحصار وتجويع الشعب الفلسطيني، والرئيس الفلسطيني يرفض هذه التهديدات، رغم ادراكه بخطورتها، وشيوخ الخليج الخونة يهددون سرا بوقف الدعم المالي، في حين يضخون المليارات لاشعال سوريا بنيران الفوضى والارهاب، وقتل أبناء سوريا.