عمان/ استغرب رئيس حزب التيار الوطني الاردني عبد الهادي المجالي في حوار مع صحيفة "الغد" الأردنية الطروحات الأخيرة عن عودة الضفة الغربية للسيادة الأردنية، متسائلا عن الذين "يقفون وراءها؟"، مجددا رفضه لمثل هذه الدعوات.
بيد ان المجالي أعرب عن خشيته من أن تكون هناك "فعلا صفقات أو مشاورات لامور لا نعرفها ولا نعلم بها."
وأعاد المجالي التذكير بموقفه السياسي وموقف حزبه من قرار فك الارتباط، قائلا "نحن مؤمنون بأن قرار فك الارتباط صحيح، لان هناك هوية فلسطينية ودولة ناقصة تحت الاحتلال، ويجب أن نعمل جميعا على استقلالها".
وعن سيناريوهات مستقبل العلاقة مع الفلسطينيين قال المجالي: "نحن شعب واحد، سواء جمعتنا فدرالية أو كونفدرالية، فالعلاقة الاردنية الفلسطينية ذات روابط اسمى بكثير من أي صيغ إدارية أو سياسية".
وعن الجدل الدائر حول الهوية الوطنية، شدد المجالي على أنه لا يعترف بـ"تطرف أي طرف" وأن ما يعنيه فعلا "هو الأغلبية" وأنه "متأكد أن توجهها وحدوي في هوية وطنية جامعة هي الهوية الاردنية."

